الأربعاء, يوليو 15, 2020

إقليم كردستان يفتقد للكهرباء المتواصلة منذ نحو 30 عاماً

image_print

الجمعـة, 21 Feb 2020 – 09:37  مركز الأخبار

إقليم كردستان يفتقد للكهرباء المتواصلة منذ نحو 30 عاماً

فقد إقليم كردستان الكهرباء المتواصلة لـ 24 ساعة في اليوم، منذ انتفاضة 1991 وحتى الآن. ورغم أن الحكومة سخرت مليون دولار أمريكي من أجل حل هذه المشكلة دون أي فائدة. ومؤخراً أعلنت الحكومة عن تخصيص مبلغ 400 مليون دولار من أجل حل 90% من مشكلة الكهرباء، إلا أن سكان الإقليم لا يزالون غير موقنين.


 ورغم أن سلطات إقليم كردستان تمتلك تجربة 29 عاماً من الإدارة والحكم، إلا أنها حتى الآن لم تستطع حل الأمور الخدمية الأساسية كالكهرباء والنفط والغاز للمواطنين، وفشلت الحكومة من تنفيذ العشرات من الوعود التي قطعتها.

يوجد في إقليم كردستان 12 مركزاً رئيسياً لإنتاج الكهرباء، وقد توقف 13 وحدة كهرباء من هذه المراكز عن العمل بسبب عدم توفر الوقود.

7000 ميغا واط

أوضح مدير كهرباء إقليم كردستان أوميد أحمد أن جميع المراكز والوحدات في الإقليم تنتج ما بين 3500-3800 ميغا واط من الكهرباء، كاشفاً أن إقليم كردستان بحاجة إلى 7000 ميغا واط من الكهرباء على الأقل لتحقيق اكتفاء السكان.

وفشلت الكثير من محاولات إصلاح مشكلة الكهرباء منذ انتفاضة 1991. وبدأ الخطوة الأولى لإصلاح هذا الوضع عبر تركيب قاطع 7 أمبير لكل منزل، لكنها لم تغطي حاجة المنازل، وكانت أغلب هذه القواطع تحترق بسبب تعرضها لضغط عالي.

وجرت محاولات أخرى لإصلاح هذه المشكلة عبر وضع المولدات الكهربائية سواء من قبل القطاع الخاص أو العام، وسحب اشتراك من قبل المواطنين من هذه المولدات. لكن هذا الحل لم يدم طويلاً، حيث أزيلت جميع هذه المولدات بعد أن أعلنت حكومة إقليم كردستان عن عودة الكهرباء المتواصلة لمدة 24 ساعة، إلا أن ذلك لم يحصل، ولم يعرف أحد ماذا كان مصير المولدات الحكومية من بعدها.

وبعد فترة، سمحت الحكومة مرة أخرى بعودة مولدات القطاع الخاص، لكن هذه المرة زادت تكلفة الكهرباء، وبدأ الأمر يشكل عبأً على جيب المواطن، الذي اضطر إلى أن يدفع لأصحاب المولدات الخاصة، وفي الوقت نفسه أن يدفع فاتورة الكهرباء الحكومية. وعلى الرغم من كل شيء، لم يستطع المسؤولون الحكوميون توفير الكهرباء المتواصلة للمواطنين.

وأطلق مشروع آخر في عدد من بلدات ومدن محافظة السليمانية، حيث ركبت الحكومة قواع الـ 16 أمبر و20 أمبير للمنازل، لكن ذلك أيضاً لم يحل المشكلة، وذهبت أموال هذا المشروع أيضاً دون أي فائدة.

وبعد عدة محاولات أخرى، بدأ مشروع آخر يقتضي بوضع ساعات متطورة لقياس صرف الكهرباء، إلا أن هذه الساعات جرى تركيبها فقط في حي هاوارى برزي وحي ماليك في مدينة السليمانية، واضطر المواطنون إلى دفع الكثير من الأموال من أجل ذلك، وخسرت الحكومة نحو 5 مليار دينار عراقي في هذا المشروع.

بعد جميع المحاولات، يجري الاعتماد على كهرباء المولدات من جهة والكهرباء الحكومية من جهة أخرى، إلا أن عدد ساعات توزيع الكهرباء الحكومية انخفض إلى أقل من 6 ساعات خلال الشتاء الجاري.

وتعمل حكومة إقليم كردستان حالياً على هذا حل مشكلة الكهرباء عبر مشروع آخر خصصت لأجله نحو 400 مليون دولار أمريكي.

وعقدت الحكومة اتفاقاً مع إحدى الشركات البريطانية لحل مشكلة الكهرباء، ويعمل حالياً عدد من المهندسين الإيرانيين على إتمام هذه المشروع.

وحول فائدة هذه المشروع علّق الاستاذر في قسم الكهرباء بجامعة السليمانية ريبوار محمد قائلاً: “سيمكننا أن نعرف حجم صرف كل منزل للكهرباء عبر هذا المشروع، ويستطيع المركز قطع الكهرباء عن كل منزل يتخلف عن دفع فاتورته.”

ولفتت ريبوار محمد خلال حديثه لوكالة Rojnews إلى أن “التقنية الجديدة التي تعمل الحكومة على إضافتها ستتسبب في فقدان المئات من الأشخاص لأعمالهم.”

ولم يجري الذكر عن كمية الكهرباء التي ستقوم الحكومة بتخصيصها لكل منزل، إلى أن يدور الحديث حول أن كمية ستكون ما بين 20 إلى 60 أمبيراً.

وستقوم مراكز انتاج وتوزيع الكهرباء بتسجيل فاتورة صرف الكهرباء كل منزل عبر التقنية الجديدة، فيما يؤكد الاستاذ ريبوار محمد أن “كل مساعي الوزارة هو الحصول على فواتير الصرف، واستعادة الأموال التي صرفتها.”

وفي هذا السياق، تنوّه مديرية الكهرباء في إقليم كردستان إلى أن 90% من مشكلة الكهرباء سيجري حلّها، إذا ما تم إتمام المشروع خلال السنتين القادمتين.

ذات صلةالمشاركات

المشاركة القادمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

متميز

مرحبا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى الحساب

Create New Account!

Fill the forms bellow to register

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist