الأربعاء, يوليو 15, 2020

تركيا تمنع افتتاح قيصرية كركوك

image_print

الخميس, 20 Feb 2020 – 08:39  كركوك / ROJNEWS

تركيا تمنع افتتاح قيصرية كركوك

تدور شبهات حول عمليات ترميم قيصرية كركوك من قبل إحدى وكالات الإغاثة التركية، ويرى عدد من أصحاب المحلات أن تركيا تسعى إلى محو آثار السوق القديمة.


https://youtu.be/0ZhcXSqjNB8″>

تعرض قيصرية كركوك الذي يعتبر من أقدم الأسواق في مدينة كركوك، إلى حريق كبير يوم 27 تشرين الثاني من عام 2018. وقام حينها السفير التركي في العراق فاتح يلدز بزيارة السوق، وحمل على عاتقه مسؤولية إعادة ترميم السوق.

وكلّف فاتح يلدز وكالة Tîka التركية بعمليات تجديد السوق التاريخي الواقع وسط المدينة، وبناء عليه وعدت الوكالة أصحاب المحلات في السوق بالانتهاء من عمليات التجديد خلال 45 يوماً فقط، إلا أن الوكالة لم تسلم السوق لأصحابه حتى الآن بعد مرور أكثر من سنة و3 أشهر.

ويشكك بعض من سكان مدينة كركوك أن تكون تركيا تقف وراء حادثة حريق السوق، إلا أنه لم يجري تأكيد هذا الاتهام حتى الآن.

وشكلت كل من وزارة الثقافة ومديرية الآثار في كركوك لجنة خاصة لتقصي حادثة الحريق، إلا أن هذه اللجنة لم تقم بالكشف عن أية نتائج واضحة حتى الآن.

ومنعت وكالة Tîka التركية الوسائل الإعلامية من دخول السوق لمتابعة إعمال التجديد، باستثناء وكالة أنباء الأناضول وقناة الجبهة التركمانية.

ويثار حديث حول قيام الوكالة التركية بتغيير معالم السوق القديمة، وإضفاء الطابع التركي أو العثماني على معالم السوق.

ووعدت الوكالة التركية بافتتاح السوق وتسليمه لأصحاب المحلات مطلع شباط الجاري، لكن ذلك لم يحصل، وأوضحت جهات أن وزارة الثقافة التركية تعرقل افتتاح السوق بهدف إتاحة الإمكانية لمشاركة السفير التركي فاتح يلدز في مراسم الافتتاح.

وأكد علي عباس صاحب إحدى المحلات في السوق أن الوكالة التركية وعدتهم بإعادة التسليم المحلات خلال 45 يوماً، دون أن يحصل ذلك، وأضاف “الآن يقولون لنا أنهم في انتظار حضور السفير التركي والوزراء”.

وتابع عباس حديثه “لا أحد يعلم لماذا يفعلون هذا، لماذا لا يسمحون لنا بالذهاب إلى عملنا وافتتاح محلاتنا.”

وتعتبر القيصرية التاريخية مصدر ارزاق آلاف الأسر الكركوكية، لكن وكالة Tîka التركية التي تعد وكالة إغاثية تأخرت كثيراً في تسليم المحلات لأصحابها الذين يعتاشون منها.

وأظهرت صوراً من السوق، قيام الوكالة الإغاثية بصنع لوحات عليها العلم التركي داخل السوق، بالإضافة إلى رسم العلم التركي على أبواب السوق السبعة.!

وسبق لمسؤولين أتراك أن اعتبروا مدينة كركوك مدينة تركية، استناداً على احتلالها لفترة طويلة من قبل العثمانيين.

وعمدت الوكالة التركية إلى إضافة اللغة التركية إلى لوحات السوق، وتقديمها على اللوحات المكتوبة باللغتين الكردية والعربية، رغم أن غالبية سكان كركوك يتحدثون الكردية، ويتحدث قسم لا بأس به باللغة العربية، وقسم قليل باللغة التركمانية.

ويقول مراقبون أن عمليات تجديد السوق من قبل الوكالة الإغاثية التركية تحصل بتخطيط ورسم مسبق من قبل الاستخبارات التركية، وأن عمليات التجديد هذه تدخل في إطار محو وإزالة التاريخ والاسماء والثقافة الكردية من على معالم السوق.

يفترض إحسان غايب أحد أصحاب المحلات في السوق وجود هدف سياسي تركي حول عدم افتتاح سوق قيصري حتى الآن، ويستطرد قائلاً: “إن لم يكن هناك هدفاً سياسياً لما تدخلت تركيا في شأن مدينة عراقية، تدخلها في شؤون مدينة كركوك يعني أنه لا صاحب لنا. ليرد المحافظ على هذا العمل، بأي حق ننتظر تركيا حتى تأتي وتفتح السوق لنا؟!. لماذا يجب أن يتم افتتاح السوق من قبل تركيا، لماذا لا يأتي محافظنا ووزراءنا!!؟ يقف وزير تركي أمام قرار افتتاح السوق بقرار سياسي.”

يذكر أن سوق قيصري يحتوي على 365 دكاناً نسبةً إلى عدد الأيام في السنة، و7 أبواب نسبةً إلى عدد الأيام في الاسبوع الواحد، ويتألف من 12 شارعاً نسبةً إلى عدد شهور السنة، وينقسم إلى 4 أقسام نسبةً إلى فصول السنة الأربعة.

كما يعتقد كثيرون أن وكالة Tîka التركية التي تأسست سنة 1992 ترتبط بشكل مباشر برئاسة الوزراء التركية ويقتضي عملها في مجال تقديم الإغاثة في البلدان التي يقطنها الأتراك والتركمان، وإبراز التجربة التركية من خلال المشاريع الخدمية في تلك البلدان. فيما يذهب آخرون إلى القول بأن هذه الوكالة تستغل أعمالها الإغاثية والخدمية من أجل التجسس لصالح وكالة الاستخبارات التركية.

ذات صلةالمشاركات

المشاركة القادمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

متميز

مرحبا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى الحساب

Create New Account!

Fill the forms bellow to register

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist