“رغم تقارب الاحزاب لازالت الازمات السياسية والاقتصادية تعصف باقليم كردستان”

الأحد, 24 Jul 2016 – 11:47

“رغم تقارب الاحزاب لازالت الازمات السياسية والاقتصادية تعصف باقليم كردستان”

قال صحفي ان الاتفاقية بين حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير لم تثمر بنتيجة بعد، فيما اشار مسؤول حزبي الى ان تقارب بين اي طرف كردي واخر امر ايجابي شريطة ان تساهم بخدمة مصالح المواطنين.


روج نيوز- جهاد هورامي

وفي الوقت الذي توجهت الانظار الى اتفاقية حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير، على انها ستثمر بنتائج ايجابية لحل الازمات في اقليم كردستان،الا ان تلك الازمات الاقتصادية والسياسية لازالت تعصف بالبلاد.

وقال سوران حسن وهو مراقب سياسي ومسؤول مكتب الحزب الاشتراكي الديمقراطي في حلبجة، خلال حديثه لوكالة روج نيوز،ان اتحاد الاطراف السياسية و ابرام الاتفاقيات اصبح نموذج رائج غي جنوب كردستان،مضيفاً ان “الازمة الاقتصادية باتت عاملاً لانضمام الاحزاب الصغيرة الغير قادرة على ادارة نفسها الى احزاب اكثر قوة.”

واشار حسن الى ان اي تقارب بين اي طرف كردي واخر “امر ايجابي بشرط ان يكون في خدمة مصالح المواطنين والمشروع السياسي في الاقليم.”

ورداً على سؤال ما اذا كان الحزب الاشتراكي الديمقراطي ينوي الانضمام الى طرف اخر او الاتحاد معه قال حسن ” حتى الان لا يوجد في اجندات الحزب هكذا مشروع ،ولا استطيع ان اتحدث عن مستقبل هذا الشأن.”

من جانبه قال الصحفي امداد تاوكوزي ،انه “من المهم ان لا تبق الاتفاقية بين التغيير والاتحاد الوطني في حدود محافظة السليمانية،بل يجب ان تتوسع الى معظم مناطق الاقليم.”

كما وصف الصحفي مساعي التقارب بين الاطراف الكردية الاسلامية في الاقليم بالخطوة الايجابية والمشروعة.

واكد الصحفي على ان الاتفاقية بين حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير لم تثمر بنتيجة بعد،ولم تخطو بشكل فعلي حتى الان الى حل اي ازمة باقليم كردستان،بل اصبحن سبباً في تعميق صراع سياسي ومالي.

(ه- ز)

ذات صلةالمشاركات

المشاركة القادمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

متميز

مرحبا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى الحساب

Create New Account!

Fill the forms bellow to register

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist