الأربعاء, يوليو 15, 2020

هجرة الشباب من اقليم كردستان – قضية شائكة تحتاج الى مكافحة المسببات

image_print

الثلاثاء, 28 Jan 2020 – 10:59  مركز الأخبار

هجرة الشباب من اقليم كردستان – قضية شائكة تحتاج الى مكافحة المسببات

يعزو مواطنون سبب الهجرة من اقليم كردستان الى عوامل اقتصادية و سياسية، و لامبالاة الحكومة، فيما دعوا الى مواجهة هذه الظاهرة بمكافحة المسببات.


يلتجأ الطبقة الشابة من اقليم كردستان الى الهجرة من الوطن ،بسبب المعاناة من ظروف قاسية والحرمان من الوضائف و العمل، وفقدان الاستقرار النفسي والمتسقبل المجهول،فضلاً عن الغلاء وتردي الخدمات في الكثير من المجالات وخاصة المناطق النائية، من صحة ونقل وتعليم وماء وكهرباء وبطالة وفساد.

جميع هذه الامور انفة الذكر هي ابرز العوامل التي دفعت نسبة كبيرة من الشبان للهجرة الى بلدان العالم و خاصة الى القارة الاوربية.

ورغم المتاعب الجمة التي يواجهوها على طرقات الهجرة كثيراً ما تصل الى الموت غرقاً، يبقى قسم من الطبقة الشابة يفضلها على البقاء في كنف الوطن، لكن القسم الاكبر لازال متمسكاً بوطنه ويضطر للبقاء مهما انهالت عليه الصعوبات.

فظاهرة الهجرة من اقليم كردستان الى المجهول وخاصة بين قطاعات الشباب تمثل قضية شائكة وخطيرة، وتحديأ من التحديات ليس فقط المجتمع الكردستاني ولكن والعراقي باكمله.

ولعل اكثر المراحل الجديرة بالذكر هي مرحلة ازمة الحرب ضد داعش، والازمة المالية ذات العلاقة بالازمة السياسية والفساد خلال العقد الثاني من القرن الـ21.

يقول سركوت جليل وهو رجل حقوقي، ان انعدام العدالة ايضاً يعتبر احد اسباب الهجرة، مشيراً الى ان شعور قسم من الشباب  بان الحكومة لا تنصفهم وتقتل الانتماء الوطني لديهم، فضلاً عن التفرقة و التمييز بينم،يدفعهم للتفكير في الهجرة، وبناء مستقبل حياته في المهجر.

واضاف ان اهم ما يجب فعله للتصدي لهذه الظاهرة هي مكافحة الاسباب،من خلال فسح المجال امام الفئة الشابة للمشاركة الفعالة في العملية السياسية، وتوفير فرص العمل و الاستفادة من طاقاتهم في شتى المجالات.

ويعتقد المواطن عثمان قادر وهو من اهالي كرميان، ان “لاشفافية السلطة ولا مبالاتها بقضية الشبيبة في كل ما يتعلق بمستقبلهم من تعليم و توظيف و فرص عمل ومشاريع تنمية ، يدفعهم الى التفكير بالهجرة، حتى لو كان الطريق مميتاً الى الخارج حيث نسمع و نرى كيف تغرق السفن بهم في البحار.”

و اضاف “على الحكومة ان تكثف الجهود للقضاء على كل المسببات ابرزها ما يتعلق بالوضائف والعمل،وخاصة من هم خريجي الجامعات والمعاهد.”

الباحث الاجتماعي، سردار حبيب يعزو هجرة الشبان الى الاوضاع السياسية و الاقتصادية ، اذ ان قسم كبير من الشبان فقدوا الثقة بالحكومة واصبح على قناعة بانه سيعاني من هذه الاوضاع ولا مجال ان يبني مستقبله وسط هذه الظروف، فيفكر بالهروب من هذا الواقع.

ودعا حبيب الشبان الذين وصفهم بدعائم المجتمع ان يفكروا بطرق انسب غير الهجرة، و الاعتماد على قدراتهم و طاقاتهم و تسخيرها في وطنهم مهما صعبت الظروف.

 

ذات صلةالمشاركات

المشاركة القادمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

متميز

مرحبا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى الحساب

Create New Account!

Fill the forms bellow to register

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Add New Playlist