أبناء كرميان: الوحدة الوطنية ستحسم مصير الشعب الكردي

أوضح أبناء منطقة كرميان في اقليم كردستان أن المؤتمر الوطني االكردستاني هو الذي سيحسم مصير الشعب، داعين جميع الأحزاب الكردية إلى التخلي عن الأفكار البراغماتية.


وتحدث عدد من مواطني بلدة كلار (مركز ادارة كرميان) لوكالة ROJNEWS حول أهمية الوحدة الوطنية الكردية، والعراقيل التي تعيق عقد المؤتمر الوطني. 

الباحث الاجتماعي عباس محمود: تظهر لنا تجارب روج آفا وباكور وباشور أن الأعداء متربصون دائماً بنا، لكن علينا المعرفة جيداً بأنهم سيقضى علينا إن لم نكن متحدين، لذلك أطلب من جميع الأحزاب والأطراف السياسية في أجزاء كردستان الأربعة تحقيق الوحدة الوطنية وعقد المؤتمر الوطني الكردستاني في أقرب وقت. هناك نقطة مهمة يتوجب الإشارة إليها، وهي أن الدول الأربعة المحيطة بكردستان وتحتل أجزاءً منها، تقوم باستئجار بعض ضعاف النفوس داخل الأحزاب الكردية، من أجل ضرب أية مساعي تدعو لوحدة الصف الكردي، فضلاً عن ذلك، هناك أيضاً بعض الأحزاب تقف عائقاً أمام عقد المؤتمر الوطني، لأنها أحزاب تجري وراء مصالحها الخاصة، وليس المصلحة الوطنية الكردية." 

الكاتب والصحفي جيهاد دالوي: برأيي أن تحقيق الوحدة الوطنية هي في البداية مسؤولية ومهمة تقع على عاتق فئات المجتمع، ومن ثم على عاتق الأحزاب والحكومة. يجب أن نتعلم على تقبل الأفكار والألوان والأصوات المختلفة، ونحول هذه الاختلافات إلى عامل لتقوية أنفسنا، وليس تحويله إلى سبب للتشتت والعداء والاقتتال. بهذه الطريقة سنرغم الأحزاب والحكومة على تحمل هذه المسؤولية.