اتهام بعض الأطراف السياسية بعدم التحلي بالجدية إزاء الوحدة الوطنية

يرى محللون سياسيون وصحفيون في وحدة القوى والأطراف السياسية الكردية حاجةً هامة للوقوف في وجه مطامع الاحتلال، إلا أنهم أوضحوا بأن بعض الأطراف السياسية "غير جدية" في مسألة الوحدة.


تحدث عدد من المحللين السياسيين والصحفيين من قضاء صوران في محافظة هولير لوكالة Rojnews حول أهمية الوحدة الوطنية الكردية. 

المحلل السياسي مصطفى جلالي: سبب الانقسامات الحاصلة في البيت الكردي هي السباقات السياسية الخاطئة، بالإضافة إلى محاولة كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني فرض أنفسهم، وهذا ما تسبب في تراجع الحس الوطني بين أبناء الشعب الكردي وضعفه. هذا كله يساهم في عرقلة تحقيق الوحدة الوطنية، كما يساهم بشكل سلبي في علاقات التواصل بين جنوبي كردستان والأجزاء الأخرى من كردستان. 

الصحفي يونس جمهارابي: كان من المفترض بالكرد أن يقوموا بالإعلان عن وحدتهم ضمن إطار مجموعة من الأسس المشتركة، قبل التغييرات التي طرأت على المنطقة. لقد فقدنا العديد من الإمكانات الذهبية بسبب عدم توحدينا لأصواتنا ومواقفنا. كان يفترض بالقيادات السياسية أن تجري تواصلاً سليماً مع بعضها البعض بما يضمن ويحفظ المصلحة الكردية العامة. 

عمر خضر كاكيل أحد أفراد البيشمركة القدامى: المكسب الأهم هو العمل المشترك والتماسك بين الكرد، وللأسف لم يتحقق هذا الشيء حتى الآن، يجب حماية المكتسبات الوطنية وحفظ المصلحة العامة، ورفع العراقيل لأجل ذلك. يجب أن يتم العمل بشكل فعلي لأجل توحيد الصف الكردي، وأن يكون هدفنا مناهضة الاحتلال.