احزاب شمال كردستان تصدر بياناً مشتركاً ضد مخطط الاحتلال التركي

دعت احزاب شمال كردستان الحكومة التركية الى تبني لغة الحوار في حل القضية الكردية والابتعاد عن لغة الحرب، فيما ادانت الهجوم العسكري على اراضي جنوب كردستان، ونددت بالممارسات التركية بحق الاجزاء الكردستانية.


واصدرت كل من الاحزاب " الشعوب الديمقراطي، الاقاليم الديمقراطية، الجمعية الديمقراطية الثورية الكردية، الانسان والحرية، الشيوعي الكردستاني، المنصة الديمقراطية الكردية في شمال كردستان والحزب الديمقراطي الكردستاني- تركيا"،بياناً الى الرأي العام، اطلعت وكالة ROJNEWS على نسخته بالتركية، و لخصته كالتالي:

- هذه العمليات التي جرت في 27 ايار على منطقة خاكورك و التي تخضع لادارة اقليم كردستان العراق مدانة ويجب انهائها."

- رفض الهجمات الجوية التركية و كذلك الهجوم البري على تلك المنطقة.

- حتى اليوم شنت الدولة التركية الكثير من العمليات العسكرية لكن لم تترشح عنها نتيجة، لذا فهذا الهجوم الاخير ايضاً  لا يخلف اي حل سوى تعميق الازمات.

- تبين انه لا يمكن الوصول الى حل في المنطقة بدون الكرد، فبالنسبة لجنوب كردستان هناك دولة فدرالية ،وغرب كردستان اصبحت بصدد تطبيق نظام فدرالي، لذا فان السياسية العسكرية لن تحل القضية بتاتاً.

- اجرى محامو القائد الكردستاني زيارة الى ايمرالي بعد 8 سنوات من العزلة، وتزامن معها بحث مشروع السلام، الا ان الدولة التركية تتنبى اسلوب الحرب لا السلم.

- هذه الهجمات التي شنت على خاكورك لا تستهدف قنديل فحسب ، بل تريد قطع السبيل بين الاجزاء الكردستانية وخاصة بين جنوب وغرب كردستان.

- تركيا وبهذه السياسة تريد ان توجه رسالة الى الولايات المتحدة و فرض نفوذها في سوريا، و اذا حققت مرامها في هذا المخطط سوف تبدأ بمخططها بخصوص شرق الفرات.

- على حكومة حزب العدالة و التنمية ان تعلم بان السياسية الخارجية التي تمارسها على اساس معاداة الكرد و كردستان تعزلها عن المحيط.وتلك السياسة التي تتحدث تنتهجها بلفظ  مفردة كردستان في آمد وانكارها في انقرة، لن تجدي نفعاً.

- شعب كردستان اصبحت مفتاح سياسي في تركيا ايضاً وليس في كردستان فقط.

- الحل ليس بالحرب، بل وكما اعترفت بجنوب كردستان،يجب ان تعترف بغرب كردستان. الحل ليس ببناء الجدار والتحشيد العسكري، بل الحل هو بناء العلاقات التجارية والسياسية على اساس الاحترام المتبادل. الحل يأتي بالحوار على طاولة المفاوضات."

 

يذكر ان الاحزاب المشاركة في اصدار البيان ووردت اسماؤها اعلاه، هي نفسها التي عقدت تحالفاً انتخابياً  في 31  اذار الفائت(انتخابات البلديات).