استشهاد مقاتلين مصابين في سري كانيه بسبب منع وصول المسعفين اليهما

استشهد مقاتلان من قوات سوريا الديمقراطية أصيبا خلال مقاومة الكرامة، نتيجة فقدان الدواء ومنع الاحتلال التركي الطواقم الطبية من الوصول إلى المدينة، فيما يستمر مرتزقة جيش الاحتلال التركي هجومه صباح اليوم الجمعة مشفى سريه كانيه المكتظ بالجرحى.


يستمر جيش الاحتلال التركي بمحاصرة مدينة سريه كانيه واستهداف وقصف كل من يحاول الوصول إليها، حيث يستهدف جيش الاحتلال التركي قوافل المدنيين وكذلك الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف ويمنع إخراج الجرحى من المدينة، حيث يُخشى من أن يرتكب جيش الاحتلال جرائم حرب بحقهم.

وافادت وكالة هاوار بأن مرتزقة جيش الاحتلال التركي يهاجمون في هذه الأثناء مشفى سريه كانيه المكتظ بالجرحى بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

ومنذ ساعات الصباح الأولى يستهدف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته محيط المشفى بالأسلحة الخفيفة في محاولة للوصول إلى المشفى وارتكاب المجازر بحق الجرحى الموجودين فيه.

ورغم إعلان وقف إطلاق النار، إلا أن دولة الاحتلال التركي التي تريد إبادة شعوب المنطقة لا تتوقف عن محاولاتها لاحتلال المنطقة، وفي هذا السياق أفاد مراسلونا من مدينة سريه كانيه بأن مرتزقة جيش الاحتلال التركي ما زالوا يهاجمون نقاط قوات سوريا الديمقراطية في دوار الشهداء حيث مشفى المدينة المكتظ بالمدنيين الجرحى.

ورغم الاستهداف، إلا أن قوات سوريا الديمقراطية لم ترد بعد على استهدافات المرتزقة.

يتوجه موكب يضم أهالي إقليم الجزيرة في هذه الأثناء نحو مدينة سريه كانيه المحاصرة من أجل مساعدة المدنيين هناك وإخراج الجرحى الذين أصيبوا في قصف الاحتلال التركي ومرتزقته على المدينة.

وسبق أن توجه موكب يضم الآلاف من أهالي إقليم الجزيرة يوم أمس إلى مدينة سريه كانيه، لكن جيش الاحتلال التركي قصف الموكب منتهكاً القوانين الدولية فيما يخص حماية المدنيين، ما أجبر الأهالي على التراجع خوفاً من أن يرتكب الاحتلال مجازر بحقهم.

وكان جيش الاحتلال التركي أن ارتكب في الـ 13 من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، مجزرة بحق المدنيين بعدما قصف موكبهم فور وصوله إلى داخل المدينة ما أدى لاستشهاد 13 مدنياً بينهم صحافيان، كما أصيب ما يزيد عن 70 آخرين بينهم 7 صحفيين.