الاتحاد الوطني الكردستاني يعلن رفضه للتحشيد العسكري التركي

ابدى المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني رفضه للتحشيد العسكري التركي ، فيما عد ذلك امر "غير صائب في معالجة المشاكل ويعيد الامور والوضع الى المربع الاول"، مطالبا المجتمع الدولي العمل على مواجة التشنج والتوتر وتحميل جميع الجهات المسؤولية، ومساعدة الكرد في غربي كوردستان.


وعقد المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني، عصر امس، الثلاثاء، مدينة السليمانية، اجتماعا باشراف كوسرت رسول علي، وبمشاركة برهم صالح النائب الثاني للاتحاد الوطني الكوردستاني، عن طريق ( الفيديو كونفرانس)، اذ تم بحث اخر المستجدات السياسية في اقليم كوردستان والعراق والمنطقة، فيما صدر بيان صحفي عن الاجتماع.

وجاء في نص البيان الصحفي وفي الجزء المخصص لبحث التطورات في شمال سوريا :

"(...) وشمل الاجتماع، بحث الاحداث المتسارعة  غربي كوردستان وشمال سوريا، اذ اكد المكتب السياسي، ان الشعب الكوردي في غربي كوردستان، قدموا الضحايا، واظهروا الشجاعة والبسالة،  جنبا الى جنب باقي قوات سوريا الديمقراطية و بمساعدة قوات التحالف الدولي، في حربه لهزيمة تنظيم داعش الارهابي وازالة المخاوف من الهجمات الكبيرة على امن وسلامة المنطقة وكذلك العالم، واعرب المكتب السياسي، عن رفضه العميق للاحداث خلال اليومين الاخيرين، حيث التحشيد العسكري امر غير صائب في معالجة المشاكل ويعيد الامور والوضع الى المربع الاول. وان استمرار التوتر سينتج عنه كارثة بشرية كبيرة ويعمل على تهيئة الارضية لظهور العصابات الارهابية ومخاطرها وعلى رأسها تنظيم داعش الاجرامي.

وأعلن المكتب السياسي، ان الاتحاد الوطني، ومن خلال القنوات المختلفة وجميع امكانياته يعمل على مواجهة التوتر والحرب، والذي يجبر الشعب الكوردي في غربي كوردستان وشمال سوريا على نزف الدماء وحدوث كارثة بشرية، مطالبا المجتمع الدولي العمل على مواجة التشنج والتوتر وتحميل جميع الجهات المسؤولية، ومساعدة الكورد في غربي كوردستان.

وفي ضوء التغييرات اخطيرة، شدد المكتب السياسي، على وحدة صف شعب كوردستان وتقوية العلاقات بين الاطراف السياسية الكوردستانية في هذا الوضع الغير مستقر، ويتطلب الوضع الحساس اكبر مستوى من الهدوء والتعاون ووحدة الموقف، من الاطراف كافة.

ويعلن المكتب السياسي، ان الاتحاد الوطني، كقوة مسؤولة امام واجب وطني وقومي وديمقراطي ومسؤول، يعمل على مراقبة الوضع ومتغيراته ومستجداته عن كثب، وسيعمل دون تقصير على حفظ مصالح شعب كوردستان والسلام والأمن وتجاوز المخاطر."