"الاحتلال التركي هو إحدى حلقات الفاشية العالمية"

يصوّر الاستاذ الجامعي آرام قادر الاحتلال التركي كإحدى حلقات الفاشية العالمية، فيما يحّذر الشخصية المعروفة في منطقة رابرين شورش قادر من مغبة عدم اتفاق الأطراف السياسية مع بعضها البعض.


تتوالي التحذيرات من تواصل الاحتلال التركي في مدّ نفوذه بمدن ومناطق إقليم كردستان، واستمرار اعتداءاته على القرى الكردية، في ظل صمت حكومة الإقليم وتخاذل الأحزاب السياسية في تحقيق توافق يمكّنها من الخروج بمسار موحد لمجابهة هذا الاحتلال. 

وفي هذا السياق، صورّ الاستاذ الجامعي آرام قادر الاحتلال كإحدى حلقات الفاشية العالمية، مردفاً بقوله: "يشهد التاريخ على فاشية الدولة التركية في التعامل مع سيادة البلدان الأخرى، بالإضافة إلى وحشيتها في التعامل مع الأطياف والاثنيات الأخرى داخل تركيا نفسها."

وبيّن آرام قادر خلال حديثه لوكالة Rojnews أن "تركيا تدير شؤون الناس بعقل فاشي، لذلك لا تآمن الدولة التركية بشيء اسمه الحرية والتعايش المشترك، إنما ترى في مسألة التعدد خطراً كبيراً على نفسها."

ولفت قادر إلى التدخل التركي في شؤون البلدان الأخرى غير كردستان، مثل سوريا وليبياً، قائلاً: "هناك مسعى تركي لبسط هيمنتها على البلدان الأخرى، وبلا شك هذا المسعى التركي يشكل حلقةً من سلسلة الفاشية العالمية، لأن الدولة التركية نفسها هي نتاج الحرب، وموجودة دائماً داخل أعقد الأزمات، وقد تكون عرضةً للانهيار في أي لحظة."

أمام مطامع الدولة التركية في احتلال كامل كردستان، يدعو الشخصية المعروفة في منطقة رابرين شورش قادر إلى تحقيق الوحدة الوطنية الكردية، وإيجاد برنامج وطني لمحاربة الاحتلال التركي خلال أقرب وقت.

وحّذر شورش قادر أيضاً من زيادة الدولة التركية لمحاولاتها في إبادة الكرد، مضيفاً بقوله: "لا تعترف تركيا حتى الآن بإقليم كردستان، رغم وجود ممثل لتركيا في إقليم كردستان، إلا أن تعاملها يكون مع الأحزاب، وليس حكومة إقليم كردستان. يجب أن نكون على يقين أن أصعب عدو للكرد هي الدولة التركية."

وأشار قادر إلى أن هجمات الدولة التركية تأتي في إطار إحياء الخلافة العثمانية من جديد، إلا أن قادر لفت إلى أن تركيا لن تتمكن من تحقيق حلمها بسبب فشلها داخلياً وخارجياً واقتصادياً على حدّ وصفه.

ووصف شورش قادر في ختام حديثه، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ "الدكتاتور المناهض للإنسانية"، داعياً إياه بالكفّ عن استخدام الدين في محاربة الشعوب الأخرى.