"الحصار المفروض على مخيم مخمور جزء من سياسات الدولة التركية"

قال استاذ جامعي في قسم الفلسفة بجامعة رابرين باقليم كردستان أن سكان مخميم مخمور لا يشكلون أي عبء على الحكومة بعكس المخيمات المتواجدة، بل وقدموا مساعدة لقوات البيشمركة ووقفوا معها جنباً إلى جنب ضد هجمات مرتزقة داعش على اراضي جنوب كردستان، مشيراً في الوقت ذاته بأن الحصار جزء من سياسيات الدولة التركية.


وتفرض سلطات إقليم كردستان حصاراً على مخيم الشهيد رستم جودي (مخمور) منذ اكثر من 10 اشهر، مما زاد معاناتهم و خاصة مع  انتشار فايروس كورونا في إقليم كردستان.

 وحول الحصار المفروض، قال الاستاذ في قسم الفلسفة بجامعة رابرين، ارام قادر خلال لقاء وكالة rojnews أن "الدولة التركية وحلفائها تخاف من المواقف الوطنية والثورية لسكان المخيم".

وقال أرام قادر أن الحصار هو جزء من سياسيات الدولة التركية التي تعمل على افتعال الفتنة بين الكرد واشعال اقتتال كردي ، مضيفاً أن "بعض الشبكات المافوية في اقليم كردستان تقف وراء اعمال نسف مساعي الوحدة الوطنية".

وأضاف قادر أنه "بموجب القوانين والمبادئ الدولية ، فإن للشعوب حق في تقرير المصير، لكن سلطات الإقليم لا ترى هذا، ولا تسمح لسكان مخمور بالعمل والاعتماد على أنفسهم، وتمنع مغادرة السكان من المخيم باتجاه مدن وبلدات إقليم كردستان بما فيهم المرضى".

وأشار قادر إلى أن "الحصار المفروض على مخيم مخمور هو بمثابة اللعب بمصير الوحدة الوطنية، وأردف قائلاً: "لا يمكن لأي قوة الوقوف أمام ارادة وقوة الشعوب وستدفع الحكومة ضربية سياساتها يوماً ما".

وتطرق قادر إلى سياسات الدولة التركية حول نشر المرتزقة بقرب من المخيم قائلاً: أن ما يثير السخرية ايضاً هو ان تتحدث حكومة الإقليم أمام العالم وبفخر بأنها تقدم الدعم والمساعدة لسكان المخيم، لكن بالمقابل هناك حصار على المخيم ، فما هذا التناقض؟."

وتابع قادر حديثه بالقول: "سكان مخميم مخمور لا يشكلون ضغطاً او عبئاً على حكومة الإقليم على عكس المخيمات المتواجدة، بل وقدموا قدموا مساعدة لقوات البيشمركة ووقفوا معها بوجه مرتزقة داعش".

وختم الاستاذ في قسم الفلسفة بجامعة رابرين ارام قادر حديثه بالقول: "سكان مخيم مخمور ليسوا مجموعة من الاشخاص فارين من اراضيهم، على العكس تماماً لديهم مواقف وطنية ومبادئ انسانية وثورية، لذا تخاف الدولة التركية وحلفائها من هذه المواقف الوطنية والثورية".