الخلاف بين الديمقراطي و الاتحاد الوطني الكردستانيين مستمر

لازال الخلاف طاغياً على العلاقات بين الحزبين الحاكمين في اقليم كردستان، بما يتعلق بقضية رئاسة الجمهورية التي رست  الى الاتحاد الوطني الكردستاني.


و كان اخر تصريح لنائب زعيم الديمقراطي الكردستاني نيجرفان البارزاني في علاقاته مع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني حين قال انهم سيعيدون النظر في العلاقات.

جاء تصريح نيجرفان البارزاني بعد ان سعى منافساً للاتحاد الوطني الكردستاني للفوز بمنصب رئاسة الجمهورية لكنه فشل، و انتهت المنافسة بفوز برهم صالح بالمنصب.

الى ذلك تتناقل تصريحات قادة في الحزب الديمقراطي الكردستاني بانهم ماضون بتشكيل حكومة اغلبية سياسية في الإقليم تعتمد على الاستحقاق الانتخابي، في اشارة منهم الى قدم فض الالتزام بالتوافق السياسي مع الاتحاد الوطني.

هذا الخلاف الاخير جاء في ذكرى تصعيد اعلامي بين الطرفين وصل الى اوجه في 16 تشرين الاول 2017(احداث سيطرة السلطات العراقية على كركوك و المناطق الكردستانية المتنازعة عليها).

يقول علي فيلي و هو احد الكوادر القيادية في الديمقراطي الكردستاني انه بعد احداث 16 تشرين الاول انتهت الاتفاق الاستراتيجي بين الحزبين، متهماً قيادات في الاتحاد الوطني بعدم الالتزام بالاتفاقية.

و اضاف " بعد انتخاب برهم صالح لرئاسة الجمهورية سيكون للديمقراطي مواقف اشد ازاء الاتحاد الوطني ."

في المقابل قال شادومان ملا حسن و هو ايضاً كادر قيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، ان نظام الادارتين لازال متواجداً في اقليم كردستان، و هذا ما لا يريده الاتحاد الوطني و سيسعى في الحكومة المقبلة بانهاء هذا النظام.

و قال " لا يجوز اقالة وزير لمرجد انه يخالف رأي الديمقراطي الكردستاني ، يجب بناء حكومة قوية، رافضاً ان يضحي حزبه بالمزيد من التضحيات التي لم تلاقي تقديراً في سبيل توحيد الصف الكردستاني.