الفنانون الكرد يبدون استعدادهم للوحدة الوطنية

يؤكد الفنانون الكرد على استعدادهم لتأدية ما يقع على عاتقهم في سبيل تحقيق الوحدة الوطنية، في ظل استمرار نشاطاتهم في جنوبي كردستان.


بدأ الفنانون الكرد المتواجدون في أوروبا نشاطاً لبناء الوحدة الوطنية، وحطّ الفنانون رحالهم  بأولى رحلاتهم في هذا المضمار، في جنوبي كردستان.

وقد التقى كل من الفنانين الكرديين خليل خمكين وديار ديرسم بعدد من الفنانين في جنوبي كردستان في مدينة السليمانية يوم 10 شباط الجاري. وتقرر في الاجتماع إقامة احتفالية فنية وطنية تضم جميع الفنانين من أجزاء كردستان الأربعة، ومن المنتظر أن تقام هذه الاحتفالية خلال أيار القادم.

وحول نشاطات الفنانين ورؤيتهم لنشاطات الوحدة الوطنية، تحدث عدد من الفنانين المشاركين في الاجتماع الأخير بجنوبي كردستان لوكالة Rojnews. 

الفنان خليل خمكين: هدفنا من الزيارة هو أن نعمل مع الفنانين في جنوبي كردستان بعيداً عن جميع الأفكار السياسية والتنظيمية، وأن نلعب دورنا في بناء الوحدة الوطنية، ولكي نستطيع أن نحافظ على تاريخنا ورموزنا عبر الفن. 

الفنان ديار ديرسم: يتعرض الكرد في هذا القرن إلى هجمات ومجازر الاحتلال، وإذا ما استطعنا أن نبني وحدتنا الوطنية، سنتمكن من تحويل هذا القرن إلى قرن الانتصار للكرد. سنستطيع عبر تحقيق الوحدة الوطنية أيضاً من إيقاف جميع الهجمات والمجازر التي تطال شعبنا، وأن نحمي ثقافتنا كذلك. 

الفنانة شيلان أوصمان: مساعينا الحالية هي إقامة احتفالية وطنية تضم الفنانين من جميع أجزاء كردستان. 

الفنان جزاي ساز: تأتي الوحدة الوطنية في مقدمة كل شيء، وبشكل خاص إن عملنا نحن الفنانين الكرد على قضية توحيد الأصوات الوطنية سنتمكن حينها من إيصال رسالة جيدة إلى شعبنا. الفنانون أصحاب مكانة مهمة، لذلك يتوجب على الفنانين أن يكونوا صوتاً واحداً من أجل الحرية والوحدة. 

الفنانة نيان عبدالله: من المهم جداً أن يعلو صوته المرأة الفنانة في هذه المساعي، نستطيع بفننا أن نخدم قضيتنا الوطنية، ونستطيع عبر هكذا تجمعات أننا موحدون. 

الفنان لقمان سليم: آمل أن تستمر هذه الاجتماعات، رغم أن الكرد مقسمون إلى عدة أقسام إلا أنه يبقون في النهاية أمة واحدة. علينا أن نكون وطنيين قبل أن نكون حزبيين، وأن نكون محبين لشعبنا. وأدعو جميع الأطراف السياسية إلى حماية المكتسبات الوطنية قبل المكتسبات الحزبية.