بدء الانتخابات الايرانية وسط توقعات تشير الى تدني نسبة الناخبين

بدأت عمليات التصويت في الانتخابات التشريعية الإيرانية صباح الجمعة، في معظم أنحاء إيران، وسط مخاوف النظام من تدني نسبة إقبال الناخبين، وهو ما دفع بالمرشد الأعلى علي أكبر خامنئي إلى اعتبار المشاركة بالانتخابات "واجبا دينيا".


ويتنافس أكثر من سبعة آلاف مرشح على 290 مقعدا في البرلمان الذي يسمى في إيران "مجلس الشورى".

وعرض التلفزيون الإيراني صورا لخامنئي وهو يدلي بصوته في أحد مراكز الاقتراع بطهران، قبل أن يدعو الإيرانيين للمشاركة بالانتخابات "بأسرع وقت".

وأضاف خامنئي أن المشاركة في الانتخابات التشريعية "واجب ديني" وفيها "ضمان لمصالح البلاد القومية".

وتأتي الانتخابات وسط انتقادات واسعة على المستويين المحلي والدولي، ومخاوف من تزويرها لصالح المحافظين المتشددين.

ويتوقع محللون إقبالا ضعيفا على الاقتراع، مع ميل متزايد لمقاطعة الاستحقاق، مما سيصب في مصلحة المحافظين على حساب روحاني الذي فاز في العام 2017 بولاية رئاسية ثانية على خلفية وعود بتعزيز الحريات وحصد ثمار التقارب مع الغرب.

وتشهد إيران أزمة ركود اقتصادي وارتفاعا للتضخم جراء العقوبات الأميركية، التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الجمهورية الإسلامية بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، الذي أبرمته طهران مع الدول الكبرى في العام 2018.

وقد أظهر استطلاع للرأي، أجراه معهد الدراسات والبحوث الاجتماعية بجامعة طهران، أن 93 في من الإيرانيين غير راضين عن الوضع الحالي في البلاد، وأن 24.2 في المئة فقط منهم سيشاركون في الانتخابات القادمة.

فبعد المظاهرات التي شهدتها إيران خلال الشهور الماضية، دعا عدد كبير من الإيرانيين داخل البلاد وخارجها إلى مقاطعة الانتخابات، كما دعا عدد من النشطاء إلى العصيان المدني والدفاع عن الحقوق الأساسية للشعب الإيراني.

بالنسبة لشرق كردستان (غربي ايران) فان عدد من التنظيمات الكردستانية الكبرى ك حزب الحياة الحرة الكردستني  و الجمعية الديمقراطية الحرة في شرق كرستان و التنظيم النسوي جمعية المرأة الحرة في شرق كردستان، اعلنت مقاطعتها للانتخابات.

كما ايد ت هذه المقاطعة مجموعة من المعتقلين السياسين في بيان مشترك لهم صدر الاربعاء الفائت.