ذوو الصحفي كاوا كرمياني و زوجته البرلمانية يحيون الذكرى الخامسة لاغتياله

اكدت النائبة عن كتلة التغيير في برلمان اقليم كردستان شيرين امين، في كلمة لها خلال مراسيم ذكرى اغتيال زوجها الصحفي كاوا كرمياني، على ان المستلطين يحاربون الاصوات الحرة لانهم يعلمون ان الصوت الحر يكشف حقيقتهم و فسادهم.


يصادف اليوم الاربعاء، الذكرى السنوية الرابعة لاغتيال الصحفي الكردي كاوا كرمياني في مدينة كلار،و بهذه المناسبة اقليم مراسيم استذكار اغتياله  في مدفنه بمدينة كلار ، حيث شارك فيه مئات المواطنين و عشرات الصحفيين و الناشطين الى جانب افراد عائلته و زوجته النائبة في البرلمان بدورته الحالية.

وادان  زملاء الصحفي كاوا كرمياني على هامش مشاركتهم مراسم استذكاره، لوكالة روج نيوز ، اغتيال كاوا، داعين الى الكشف عن قتلته الحقيقيين، ووقف الانتهاكات المستمرة بحق الصحفيين و تأمين بيئة حرة مناسبة للعمل الصحفي.

وقالت النائبة و زوجة الصحفي ، شيرين امين ان كاوا كرمياني كشف الوجه الحقيقي للسلطات،و ضحى بروحه في سبيل محاربة الفساد، و هذا ما يعني ان الصوت الحر لا يمكن كتمانه.

و اضافت شيرين امين ان المتسلطين يستخدمون كل الطرق لنسف كل الاصوات الحرة، لانهم يعلمون انها تكشف حقيقتهم للمجتمع.

واكدت زوجة الصحفي كاوا كرمياني انه ليس من الضروي اغلاق ملف اغتيال زوجها بمجرد اعتقال شخص واحد و معاقبته، و تؤكد وجود ايادٍ اخرى خلف عملية الاعتقال.

و ترفض شيرين امين وهي زوجة الصحفي كاوا كرمياني،شيرين امين، قرار المحكمة التي صدرت بشأن قاتلي زوجها، واوضحت في حديثها لوكالة روج نيوز:" نكرر قولنا دائما, انه ليس من الضروري اغلاق الملف بمجرد معاقبة شخص واحد, نحن على ثقة ان الذين اغتالوا كاوا هم اكثر من شخص او لذلك لن نتخلى عن القضية ان لم يتم معاقبة من وقف وراء اغتياله."

ويعيد ذكرى اغتيال كاوا كرمياني  الى الاذهان ملفات اغتيال عدة صحفيين خلال العقد الاخير ،وهم سوران مامه حمه و ودات حسين و سردشت حسين عثمان .

وقتل كاوا كرمياني الذي عمل في عدة وسائل اعلام محلية و محرراً لمجلته "رايل"، رمياً بالرصاص على يد مسلحين امام منزله الكائن في بلدة كلار،بتاريخ 5 كانون الاول 2013،فيما حكمت السلطات على شخص متهم بقتله بالسجن المؤبد،الا ان ذويه يطالبون بالكشف عن رأس العصابة التي قتلته، اذ تعتقد عائلة كرمياني ان هناك جهة تقف وراء اغتياله كون احد الصحفيين الفاضحين للفساد في اقليم كردستان.

ويجدر بالاشارة الى ان اقليم كردستان شهدت سلسة من الاغتيالات التي طالت الصحفيين في الاعوام الاخيرة الماضية وهم وبحسب التسلسل من الاقدم الى الاحدث " عبدالستار مجيد – كركوك،سوران مامه حمه- كركوك،سردشت عثمان- هولير،كاوا كرمياني- كلار، ودات حسين – دهوك ومؤخراً شكري زين الدين – دهوك."

 

undefinedundefinedundefinedundefinedundefinedundefined