سائقو عربات الاجرة في الاقليم: فتوى اتحاد العلماء المسلمين اهانة بحقنا

رد سائقو التكاسي على الفتوى التي أصدرتها الهيئة العليا للفتاوي التابعة لاتحاد العلماء المسلمين، بخصوص ركوب النساء للتكاسي، واعتبرها "قلة احترام" بحق السائقين.


أصدرت الهيئة العليا للفتاوي التابعة لاتحاد العلماء المسلمين في إقليم كردستان فتوى يوم 4 كانون الأول الجاري، فتوى غريبة حول ركوب النساء للتكاسي، بحجة حصول "أعمال غير أخلاقية".

وشكّلت هذه الفتوى استياء الشارع الكردي في إقليم كردستان، ورد أفعال ساخطة، وبشكل خاص من قبل النساء، وسائقي التكاسي، حيث تحدث عدد منهم لوكالة Rojnews.

تحدث السائق زردشت محمد قائلاً: "أعمل منذ 7 سنوات سائق تكسي في مدينة السليمانية، نحن نرفض هذه الفتوى، لأنه تدعو إلى مجتمع منغلق، كما أنها قلة احترام بحق سائقي التكاسي، نحن نستيقظ في الصباح الباكر من أكل كسب الرزق، وليس للترفيه، والنساء اللواتي يركبن معنا نعتبرهن مثل أمهاتنا وشقيقاتنا. إذاً على أمهاتنا وشقيقاتنا أن يركبن مع من لكي ينتقلن من مكان إلى آخر؟."

وأضاف سائق آخر يدعى دارا طيب بالقول: "أبلغ من العمر 21 عاماً، وأعمل سائق تكسي. كان هناك مواضيع أكثر أهمية لكي يصدر اتحاد العلماء فتاوي بها، وليس عمل سائقي التكاسي. على نقابة السائقين ألا تلتزم الصمت تجاه هذه الفتوى، ونحن كسائقين لن نتقيد بهذه الفتوى وسنقف ضدها، نحن أيضاً لنا الحق، ونستطيع النزول إلى الساحات."

وفي السياق، قال رئيس فرع نقابة السائقين في السليمانية جلال أبو بكر: "أضم صوتي للسائقين وأرفض هذه الفتوى، كل شخص حر بركوب التكاسي، كان من المفروض أن تقوم الهيئة العليا للفتاوي في إقليم كردستان، بالاجتماع مع الجهات المعنية، مثل إدارة النقل، والقائم مقام والمحافظ. نحن لم نتحدث مع لجنة الفتاوي حتى الآن، ونحن لم نولي أية أهمية للفتوى التي أصدرتها الهيئة العليا للفتاوي."

الجدير بالذكر أن المئات من النساء والرجال يجرون استعدادات لإقامة تظاهرة هذا الاسبوع، ضد الفتوى التي أصدرتها الهيئة العليا للفتاوي.