سياسيون في اقليم كردستان يتحدثون عن هدف مؤامرة 15 شباط ودور الكرد في افشالها

اكد سياسيون ممن التقوا بالقائد الكردستاني عبدالله اوجلان، ان المؤامرة التي تعرض لها كانت ضربة للمصلحة الوطنية للشعب الكردي، فيما اشاروا الى اهمية تبني مفهوم وطني كردستاني موحد.


وبالتزامن مع حلول الذكرى ال21 لمؤامرة 15 شباط 1999 ضد القائد اوجلان، تحدث لوكالة rojnews،سياسيون في جنوب كردستان كانوا قد التقوا باوجلان في تسعينات القرن الفائت، حول هدف المؤامرة التي استهدفت الشعب الكردي .

وقال السياسي محمد امين بنجويني ان "العقلية المستلطة في تركيا منذ كمال اتاتورك ووصلاً الى اردوغان  قائمة على الشوفينية والديكتاتورية والتعسكر ، مبيناً ان نهج علم واحد قوم واحد ولغة واحدة  العائد لاتاتورك فشل، و قد جاء الحكم الاسلامي الشوفيني بتحالف حزب اردوغان مع الحركة القومية( AKP-MHP)، و هذه العقلية الرجعية ايضاً لا تؤمن ابداً بمبادئ الديمقراطية و التعايش المشترك".

واشار بنجويني الى ان "حركة التحرر الكردستانية اصبحت عثرة امام اطماع الاحتلال التركي وحلم اعادة احياء الامبراطورية العثمانية، لذا يتعرض الكرد وقاداته للهجوم المستمر."

السياسي الكردي كاوا نادر وهو ايضاً التقى باوجلان في تسعينات القرن الفائت،تحدث عن دو راوجلان في بعث الروح الثورية داخل الحراك التحرري الكردستاني، و قال ان "السيد اوجلان لعب دوراً كبيراً ومهماً في نهضة الشعب الكردي بشمال كردستان، لذا فمن المهم جداً ان نولي اهتماما كبيراً بدعوة اوجلان، لانها قائمة على اساس كيفية نيل الكرد لحقوقه وحق تقرير مصيره."

و اضاف نادر ان الدول المتآمرة على اوجلان وقفت ضد حركة التحرر الكردستاني، فعلت ذلك في سبيل مصالحها ، ما يعني على الكرد ايضاً ان يتصالحوا و يتوحدوا لتحقيق مصالحهم،باعتبار ان خطف اوجلان و اسره كان له تأثير  كبير على المصلحة الوطنية ، لكن للاسف نرى ان قسم من القيادات الكردية يضعون نفسهم في مقام قادة حزب و ليس قادة شعب."