قادة عسكريون يعدون بإبقاء طريق شمال سوريا- شنكال مفتوحاً

وعد قادة عسكريون عراقيون بإبقاء المعبر الذي يربط شنكال وشمال سوريا مفتوحاً، خلال زيارة وفد من الإيزيديين لهم.


وحاولت الحكومة العراقية يوم الأثنين الماضي إغلاق المعبر الذي يربط بين شنكال ومناطق شمال سوريا، وأرسلت بالفعل عدداً من قواتها الأمنية مرفقةً بالآليات، إلا أن أهالي المنطقة حاولوا التصدي لهذه الإجراءات.

في حين توجه وفد مؤلف من حزب الحرية والديمقراطية الإيزيدية ومجلس الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال، ورئيس عشائر شنكال إلى الموصلل لإجراء بعض اللقاءات مع المسؤولين والقادة العسكريين المعنيين بالموضوع.

وتحدث رئيس حزب الحرية والديمقراطية الإيزيدية عمر صالح والذي كان من بين الوفد المرافق، عن مجريات اللقاءات لوكالة ROJ للأنباء.

قال عمر صالح في بداية حديثه: “بعدما رأينا استياء الأهالي من محاولات إغلاق المعبر، وجدنا أنه من الضروري أن نجري كممثلين عن هذا الشعب لقاءاً مع المسؤولين المعنيين العراقيين حول هذا الموضوع. وقد قلنا لهم في اللقاءات التي قمنا بإجرائها أن إغلاق المعبر سيصعب من الحياة المعيشية لأهالي المنطقة.”

ولفت صالح في حديثه إلى أن قادة عسكريين عراقيين وعد الوفد بإبقاء الطريق بين شنكال وشمال سوريا مفتوحاً من أجل الشعب الإيزيدي.

ويعتبر المعبر الحدودي بين شنكال ومناطق شمال سوريا هو الوحيد لأهالي شنكال لتأمين العديد من المتطلبات الحياتية وبشكل خاص في معالجة المرضى في مشافي شمال سوريا.