قرار نقل 220 أسرة داعشية إلى كركوك يثير استياء لجنتها الأمنية 

أثار قرار وزارة الهجرة واللاجئين العراقية نقل 220 عائلة داعشية من الموصل إلى كركوك استياء رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة كركوك .


وحمل رئيس اللجنة ازاد جباري محافظ كركوك راكان الجبوري مسؤولية ذلك القرار "الخطير"، وقال مردفاً: "كان من المفروض ألا يتم السماح باستقدام الأسر الداعشية إلى كركوك، أو على الأقل، أن يتم إجراء دورات تدريبية وتوعوية قبل أن يتم السماح لهم بالانخراط ضمن المجتمع، لأن هؤلاء لا يزالون متمسكون بفكرهم الداعشي."

وأصدرت وزارة الهجرة واللاجئين العراقية هذا القرار بحجة إعادة إعمار الموصل. 

وقال آزاد جباري في تصريحات خاصة لوكالة Rojnews: "تحدثت الجهات المعنية في الموصل عن عدم سماحها للمخربين بالبقاء في الموصل بعد إعادة إعمارها، مما يعني أنهم لا يقبلون بوجود داعش، وكان من المفروض أن نفعل نحن ذات الشيء. كان يجب ألا نسمح بنقل 220 أسرة داعشية إلى داخل حدود كركوك، هذه كارثة فعلية."

وأشار جباري الى ان هذا القرار يشكل خطراً على الجانب الأمني من جهة، وعلى الجانب الاجتماعي من جهة أخرى، فاختلاط أطفال داعش بأطفالنا قد يترك تأثيراً سلبياً على أطفالنا، كان من المفروض أن يودع السيد المحافظ الأطفال الدواعش في مدارس خاصة وتأهيلية، لإزالة فكرة العنف من رؤوسهم قبل أن يتم خلطهم بالمجتمع الكركوكي، بالإضافة إلى ذلك، فإن زوجاتهم أيضاً بحاجة إلى دورات فكرية وتوعوية."

وأكد آزاد جباري على أن حمل الأفكار الداعشية تشبه تعاطي المخدرات، وأنه بدون القضاء على هذه الأفكار لا يجوز السماح بزج هؤلاء الذين يحملون هذا الفكر ضمن المجتمع.