لما ساهم الديمقراطي في انتخاب محافظ لنينوى ويرفض المشاركة مع الاتحاد الوطني بكركوك؟

دعا قيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الى الاسراع في انتخاب محافظ لكركوك، مستغرباً من انعقاد جلسة مجلس محافظة نينوى و الذي شاركه الديمقراطي الكردستاني لاختيار محافظ، بينما لا يتم عقد جلسة لمحافظة كركوك.


وبموجب الاتفاقية الاخيرة بين الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستانيين بخصوص تشكيل الحكومة الجديدة، يجب  ان يتزامن ذلك مع مساهمة الديمقراطي والاتحاد الوطني لحل قضية اختيار محافظ كركوك ايضاً.

ويعتبر الاتحاد الوطني الكردستاني منصب محافظ كركوك من حصته ويحتاج الى جلسة متكاملة النصاب لتطبيق ذلك،لكن الديمقراطي الكردستاني لا يشاركه الجلسة، وبهذا لا يتمكن الاتحاد الوطني من عقد جلسة المجلس لوحده باعتبار القوى التركمانية و العربية لا يرغبان بمحافظ تابع للاتحاد.

وكان الديمقراطي الكردستاني عقد صفقة مع احدى القوى التابعة لفالح الفياض مستشار الامن القومي العراقي، وشاركه في جلسة اختيار محافظ جديد لنينوى مطلع الاسبوع الجاري، و كان نائب المحافظ من نصيب الحزب.

ومشاركة الديمقراطي الكردستاني  في جلسة اخيتار محافظ نينوى والذي اصبح من نصيب احدى القوى العربية مؤخراً، و رفضه المشاركة في جلسة محافظ كركوك و التي ستكون من نصيب الاتحاد الوطني، يثير سخط الاخير.

يقول المسؤول التنفيذي للفرع الثاني للاتحاد الوطني في كركوك، علي محمد انه من الضروري الاسراع في انتخاب محافظ لكركوك، معربا ًعن ثقته بان حزبه سيفوز بمنصب المحافظ باعتباره الاكبر من حيث عدد الاصوات.

ودعا محمد الاطراف الكردية لان تتسم بموقف موحد في اقليم كردستان و العراق ككل، فيما حث الى تطبيق الاتفاقية بين الديمقراطي و الاتحاد الوطني بخصوص اختيار محافظ كركوك تزامنأً مع خطوات تشكيل حكومة الاقليم.

و اضاف "لا يجوز الانتظار، بحجة انها محتلة من قبل الجيش العراقي(..) اذاً لماذا يتم عقد جلسة لنينوى التي احتلت مناطق منها ايضاً "، في اشارة منه الى خطوات الديمقراطي الذي شارك في جلسة نينوى و رفض المشاركة في جلسة كركوك.

واكد علي على ضرورة تطبيع اوضاع كركوك و اختيار محافز الذي هو نصيب الكرد.