ماذا لو لم يشتر كل فرد من اقليم كردستان منتج تركي قيمته دولار واحد؟

اكد مواطنون في مدينة رانيا باقليم كردستان على ضرورة استمرار حملة مقاطعة المنتجات التركية وذلك دعماً لروجآفا التي تقف بوجه العدوان التركي منذ 10 ايام.


وقام ناشطون باطلاق حملة انتشرت بالبداية على وسائل التواصل الاجتماعي ابان الهجوم التركي على شمال وشرق سوريا، ثم انتشر عملياً في الاسواق لالحاق الضرر باقتصاد تركيا.

هذه الحملة جائت دعماً لشعب شمال وشرق سوريا وقواتها التي تقاوم بوجه عدوان تركي منذ 9 تشرين الاول 2019.

ويأتي دعم فئات الشعب للحملة من منطلق ان الاموال التي تستفيد منها تركيا في سوق تصريفها باقليم كردستان تقتل بها اطفال الكرد في اجزاء كردستانية اخرى.

لكن تبقى حدود الحملة ضيقة وصعبة باعتبار ان حكومة اقليم كردستان العراق تمتاز بعلاقات اقتصادية وسياسية قوية مع تركيا ، حيث اصبح الاقليم على مدار السنوات الفائتة بمثابة  احدى اكثر المناطق لتصريف المنتجات التركية.

في هذا السياق تحدث عدد من المواطنين في مدينة راينا لوكالة ROJNEWS، حيث يقول المواطن صالح باباكر وهو لديه محل بقالة،انه يعلم قد لا تضر هذه الحملة بالاقتصاد التركي بشكل كبير، لكن على الاقل يجب ان نقوم به حتى لو كان ضئيلاً، فبالنهاية سيكون لها تأثير سلبي على الاقتصاد التركي."

وحمّل باباكر حكومة الاقليم الجزء الاكبر من المسؤولية لانجاح هذه الحملة عبر تشجيع المنتج الوطني وتقييد المستوردات من تركيا، كما يقع على الشعب واجب الابتعاد عن شراء المنتجات التركية قدر الامكان.

وقال سكرتير منظمة كورا للقضايا الوطنية، جوتيار فتاح، ان تركيا تستفيد بشكل كبير من التبادل التجاري مع اقليم كردستان،  وتحصل على اموال طائلة ، واعتقد ان قسم كبير من الاموال هذه تسخرها الدولة التركية لمحاربة اخوتنا الكرد في شمال وغرب كردستان.

واضاف فتاح" ليس بالضرورة ان نشارك في القتال، بامكاننا على الاقل ان نقاطع المنتجات التركية والتأثير على الاقتصاد التركي، حتى لو ساهم كل شخص يومياً بقطع قيمة دولار واحد من الفائدة التركية سيكون هذا امراً مهماً، اذ ان 5 ملايين نسمة من شعب اقليم كردستان العراق سيلحق ضرراً بتركيا قيمته 5 ملايين دولار يومياً.