ممثلية الادارة الذاتية لشمال وشرق سوريا تناشد شعب وحكومة وبرلمان اقليم كردستان

دعت ممثلية الادارة الذاتية الديمقراطية  في اقليم كردستان، جماهير الاقليم لاتخاذ الموقف المناسب تجاه الهجوم التركي من خلال القيام بالمسيرات والاعتصامات في المنطقة، وطالبت برلمان وحكومة اقليم كردستان بالقيام بواجبها، فيما اشارت الممثلية الى ان الدولة والفاشية التركية تحاول اعادة سيناريو عفرين في المناطق الاخرى من روج افاي كردستان وشمال وشرق سوريا  بهدف ضرب المشروع الديمقراطي والقضاء على ارادة الكرد.


وجاء في بيان ممثلية الادارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا في اقليم كردستان :

"خلال السنوات الثمانية الماضية ومن خلال ثورة حقيقية في كافة المجالات استطاع شعبنا في روج افاي كردستان وشمال وشرق سوريا بتحقيق تغييرات كبيرة وبناء نظام وادارة ديمقراطية اعتمادا على ارادته الذاتية لتعيش فيها كافة المكونات والشعوب معا , لتكون نموذج للعيش المشترك والحياة الحرة ومن خلالها حل كافة القضايا في سوريا وعلى رأسها القضية الكردية , حيث تحققت هذه المكتسبات بتضحيات كبيرة لبنات وابناء شعبنا بعد مقاومات عظيمة ضد الاستبداد والارهاب من جبهة النصرة واحرار الشام وما يسمى بالجيش الحر واخيرا الانتصار التاريخي والقضاء على اكبر واخطر تنظيم ارهابي في التاريخ ( داعش ) وانهاءه جغرافيا وهذا ليس دفاعا عن مناطقنا وشعبنا فحسب بل دفاعا عن الانسانية جمعاء , في وقت كانت الدولة التركية تقدم الدعم المستمر للمجموعات الارهابية عموما وخاصة تنظيم داعش وهناك عشرات الملفات تؤكد العلاقة والارتباط الوثيق بينهما , وبعد فشل المرتزقة والارهابيين في تحقيق اي هدف تدخلت الدولة التركية بجنودها وسلاحها لتحقيق ما عجز المرتزقة عن تحقيقه , فكان ما حصل في عفرين من احتلال بعد مقاومة وتضحيات عظيمة ومازلت الممارسات من قتل وتغيير ديمغرافي وتشريد واعتقال وخطف  مستمرة على اهلنا ممن تبقى هناك  بعد تهجير قسري بمئات الالاف لتبقى المعانات مستمرة.

 تأتي الدولة والفاشية التركية لتحاول ان تعيد السيناريو نفسه في المناطق الاخرى ايضا من روج افاي كردستان وشمال وشرق سوريا  بهدف ضرب المشروع الديمقراطي والقضاء على اي ارادة للكرد هناك , وذلك بعد اتفاقات وتوافقات دولية, بالرغم انه من الواضح ان الادارة الذاتية اليمقراطية لشمال وشرق سوريا لم تشكل اي خطر على الحدود مع تركيا ولم تهدد او تهاجم خلال السنوات الماضية وكانت المنطقة وخاصة الحدودية من اكثر المناطق استقرارا وامانا , كما اكدت الادارة مرارا وتكرارا على تعاونها  التام لتحقيق الاستقرار من خلال الآلية الامنية لحماية الحدود بينها وبين امريكا وتركيا كما اكدت على استعدادها الدائم وايمانها الكامل بالحوار والحل السلمي والسياسي لحل القضايا مع كافة الاطراف بالسبل الديمقراطية .

ان العملية العسكرية التركية المرتقبة والمحتملة على روج افاي كردستان وشمال وشرق سوريا ستكون لها عواقب وخيمة على المنطقة عموما وستكون حربا طويلة قد تستمر لسنوات وهي تهدف الى ضرب المشروع الديمقراطي وكافة الشعوب خاصة الارادة الكردية ضمنها , لذلك نتوجه الى المجتمع الدولي والرأي العام بالتدخل لردع الهجوم وعدم السماح لتركيا باحتلال المنطقة وارتكاب المجازر وكما سيؤدي اي هجوم عسكري تركي الى ازمة انسانية ونزوح وتهجير الملايين من سكان المنطقة وستكون لها تداعيات خطيرة على عموم المنطقة.

 كما ننادي شعبنا واهلنا في جنوب كردستان بابداء الموقف المناسب تجاه الهجوم وتدارك الخطر قبل حدوثه لانه واجب اخلاقي ووطني وقومي وذلك من خلال القيام بالمسيرات والاعتصامات الجماهيرية في عموم اقليم كردستان وايضا على برلمان وحكومة اقليم كردستان التحرك القيام بواجبها لمنع هكذا هجوم ودعم مكتسبات روج افاي كردستان وشمال وشرق سوريا وتطبيق قرارها الداعم لتجربة الادارة الذاتية وارادة شعب روج افاي كردستان ذات الرقم 24 بتاريخ 15/10/2014 .

وفي الختام نؤكد اننا مؤمنين بقواتنا العسكرية ومشروعنا الديمقراطي وشعبنا في الدفاع والمقاومة  ونثني ونثق بهم في الحفاظ على النهج السليم لحل كافة القضايا مع كافة الاطراف للحفاظ على مكتسبات شعبنا وبناء سوريا ديمقراطية لامركزية .