هجمات داعش تستهدف الحياة في خانقين امام انظار الحكومتين "اللامباليتين"

اعرب مواطنو خانقين عن استيائهم  من بقاء مدينتهم عرضة لهجمات دعش وسط لا مبالاة الحكومات، مطالبين بوضع حد لهذه الهجمات وايجاد حل جذري على المستوى الامني.فيما انتقدوا اصحاب القرار في بغداد وهولير لعدم ايلائهم اي اهتمام باوضاع المدينة.


وازدادت هجمات داعش  بشكل ملحوظ منذ احداث 16 تشرين الاول 2017 حين فرضت السلطات العراقية سيطرتها على كركوك وخورماتو ومناطق نينوى و ديالى التي كانت تحت ادارة اقليم كردستان حتى قبل انسحاب قوات البيشمركة منها.

ووجه جماهير مدينة خانقين امس مذكرة احتجاج الى رئاسات العراق والاقليم لايجاد حلول عاجلة للاوضاع الامنية "المتردية" التي تعاني منها المدينة.

وفي هذا السياق قال الاستاذ الجامعي هيزا كمال ان وجود القوات المتباينة في المدينة وعدم امتلاكهم الخبرة الكافية و كذلك عدم وجود تنسيق بينها كلها اصبحت عوامل لفراغ امني في خانقين ما يعرضها  لخطر هجمات داعش.

و اشار كمال الى عامل اخر كسبب لتردي الاوضاع الامنية في خانقين وهو محاولة  اعادة توطين العوائل العربية على اساس مشروع ما قبل 2003 (مشرع التعريب).

وقالت عضو تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في خانقين ، لميعة محمد، ان المدينة ومحيطها تشهد اضراباً امنياً، ولم يعد بامكان المواطنين الكرد استكمال العيش هنا، لانهم اكثر عرضة للهجمات و يواجهون المخاطر، يأتي هذا  في ظل عدم وجود مساعي حقيقة وجادة للحد من هذه الهجمات المتكررة لداعش.

و اعتبرت لميعة خطوة اعادة البيشمركة الى المنطقة بمثابة الحل الانسب لاستبتاب الامن في المنطقة.

و قال عباس رحمن  و هو مسؤول تنظيمات الحزب الشيوعي في خانقين، ان اهالي المدينة يشعرون باستياء من ضعف مواقف القادات السياسية في اقليم كردستان، مشيراً الى ان رئيس الجمهورية والنواب الكرد في البرلمان العراقي لا يتحركون بجدية  لايجاد حل لهذا الواقع المتردي.

واضاف عباس انه حان الوقت لكي يشكل  اهالي خانقين ضغطاً على حكومة الاقليم وكذلك النواب الكرد في بغداد واجبارهم على العمل لايجاد حلول جذرية ،و عدم الاكتفاء بالبيانات الكتابية و الادانة الشفوية.

وخلال السنوات الاخيرة تسببت هجمات داعش بهجرة سكان عشرات القرى في خانقين عنها.

وخلال السبوعين الاخيرين  لقي ثلاثة مواطنين مصرعهم وأصيب آخر بإطلاق نار مباشر أو عبوات ناسفة لداعش في خانقين.

كما تعرضت مساحات من محاصيل خانقنين قبل ايام للحرائق من قبل عناصر داعش.