والدة الشهيد ديار غريب تتحدث عنه وتقول"انا فخورة بشهادته"

سردت والدة عضو الهيئة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستاني ديار غريب  الذي استشهد يوم 5 تموز بقصف تركي في قنديل، مقتضب حياة ابنها الشهيد، و اكدت على انه جعلها فخورة ومرفوعة الرأس في كردستان.


سعدة ناصر وهي والدة الشهيد ديار غريب، تحدث لوكالة Rojnews، على هامش مراسيم التعازي باستشهاد ابنها، التي اقيمت في السليمانية.

وقالت الام سعدة ان الشهيد ديار غريب ومنذ صغره كان هادئاً وحنوناً واميناً، مجتهداً في دراسته ويحصل على المرتبة الاولى في كل المراحل الدراسية، و قد تعلم الدين ايضاً  عام 1987 وقرأ القرآن وختمه وهو صغير.لازلت اتذكر اخلاقه وامانته حين كان في الصف الثالث الابتدائي، لقد عثر مرة على مال وسلمني اياه دون ان يتصرف به".

وقالت " نبع فيه روحه الثائر مع مقاتلي البيشمركة وخاصة مع الشهيد مامه ريشة الذي كان متواجداً في القرية ايضاً,دائماً هو اخوه الشهيد دلير يرافقان البيشمركة."

انضم ديار غريب الى صفوف حزب العمال الكردستاني عام 1996، بعد شهر من تعيينه مدرساً بقريته في قرداغ بالسليمانية، وقالت والدته : "انه حين انضم لم يخبرنا بشكل مباشر،بل قال لوالده انه سيذهب الى هولير بغرض عمل ما، وذهب ولم يعد وبعدها بثلاث اشهر تم ابلاغنا بانه انضم الى صفوف الرفاق في حزب العمال الكردستاني."

وتابعت الام سعدة انه خضع للتدريب لدى القائد "ابو" عبدالله اوجلان في سوريا، بصراحة لم اكن ارغب بذهابه، لكنه كان مصراً على مبدئه، وبعدها بـ13 اشهر عاد الى السليمانية، و تابع مهامه في صفوف الكريلا.

وسعدة هي ام الشهيد دلير(شقيق ديار) وهو استشهد في كركوك، ورغم حزنها تقول سعدة انها تشعر بالفخر بشهادة ديار وهي مرفوعة الرأس في كردستان، وعاهدت انها ستبقى على درب نضاله، داعيةً الشعب الكردي الى اتمام المسيرة الثورية حتى تحقيق الحرية.