أهالي السليمانية يستعدون لاستقبال العيد بـ "حماس قليل"

يستعد أهالي إقليم كردستان لاستقبال عيد الفطر بحماس قليل، مقارنة بالأعوام السابقة، وذلك نظراً للأوضاع المعيشية والصحية في البلاد.


مع بقاء يومين على استقبال عيد الفطر، يستعد أهالي إقليم كردستان لاستقبال العيد في ظل الأزمتين المعيشية والصحية التي تعصف بالبلاد.

أدت أزمة تفشي فيروس كورونا إلى تعطل الحياة في كافة الأنحاء، حيث توقفت جميع القطاعات الاقتصادية عن العمل، والتي أدت إلى فقدان آلاف المواطنين لأعمالهم، ناهيك عن توقف الحكومة عن دفع رواتب الموظفين ومعلمي المدارس خلال الشهرين الماضيين. 

هذه الأوضاع أثرت على الأجواء وحركة البيع والشراء في السوق بشكل سلبي إلى حد كبير، حيث يلجأ من يستطيع من الناس إلى شراء أرخص مستلزمات العيد سواء من لباس أو مأكولات العيد.

في هذا السياق، استطلعت وكالة Rojnews الأوضاع في أسواق السليمانية والتقت بعدد من المواطنين وأصحاب المتاجر والمحلات. 

أشار البائع غفور محمد والذي يبلغ من العمر 70 عاماً، إلى أن إقبال المواطنين على شراء المكسرات انخفض كثيراً في سوق السليمانية، رغم أن أسعار المكسرات قد انخفضت بشكل كبير. 

فيما لفت بائع الحلويات مريوان عبدالله إلى أن "عمليات البيع والشراء في السوق بشكل عام شهدت انخفاضاً كبيراً مقارنة بالأعوام الماضية، حيث جيوب المواطنين أصبحت فارغة، فضلاً عن انتشار الكورونا الذي حدّ من توجه الناس إلى السوق.

وأضاف مريوان عبدالله قائلاً: "كل هذا قلل من حماس الناس لاستقبال العيد." 

أعربت المواطنة لطفي بكر عن قلقها من الأوضاع المعيشية في البلاد، وأردفت قائلةً: "سنحاول شراء الحاجيات الأساسية للمنزل بأقل الأثمان خلال هذه الفترة." 

فيما أوضح بائع الألبسة سوران محمد أن حركة البيع في السوق تراجعت بنسبة وصلت إلى 80%، وقال متابعاً: "يلجأ الناس إلى شراء الألبسة البالية في السوق القديم، كما يلجأ المواطنون إلى شراء اللباس لأطفالهم، أكثر من شراء اللباس لأنفسهم."