أهالي كفري يحمّلون السلطات مسؤولية تراجع الوضع الخدمي

يحمّل أهالي ناحية كفري في منطقة كرميان السلطات في إقليم كردستان مسؤولية تراجع الوضع الخدمي في الناحية، فيما وعد رئيس بلدية كفري بإيجاد حلول لجميع المشاكل الخدمية.


توقف 24 مشروعاً خدمياً عن التنفيذ في ناحية كفري منذ سنة 2014 وحتى الآن، وتزعم السلطات أن السبب يعود للأزمة الاقتصادية.

في المقابل، أبدى عدد من أبناء الناحية عن استيائهم من سوء الوضع الخدمي، وذلك خلال حديثهم لوكالة ROJNEWS. 

تحدث المواطن شوان خلال موضحاً بأن كفري تعد بلدة تاريخية، لكنها مهملة من قبل السلطات، وقال مضيفاً: "أهملت سلطات إقليم كردستان ناحية كفري من ناحية تنفيذ المشاريع الخدمية فيها، كما أنها لم تعمل على إيجاد فرص عمل للشباب في الناحية، ولم تعمل أيضاً على تحسين القطاعات الصحية والزراعية والفنية. الحكومة والإدارة المحلية والأحزاب هم من يتحملون مسؤولية هذا الوضع." 

وفي غضون ذلك، لفت المواطن كاميران مجيد إلى أن السلطات قامت بإزالة الاسفلت من شوارع حيّهم، بذريعة إعادة تعبيد الطرقات، لكنها تركت الطرقات دون إسفلت منذ سنة 2014، وأردف قائلاً: "صحيح أن السلطات بدأت بتنفيذ عدد من المشاريع الخدمية في الناحية، لكن الحي الذي أعيش فيه مهمل بالكامل، وذلك لأنه حي تعيش فيه ألاف الأسر الفقيرة." 

ردّ رئيس بلدية كفري قادر فاتح على شكاوي المواطنين عبر وكالة ROJNEWS قائلاً: "لقد استأنفنا تنفيذ 8 مشاريع من التي كانت متوقفة منذ سنة 2014، وأهمها مشروع تعبيد الطرقات، وتركيب الأضواء فيها، بالإضافة إلى تنظيم مدخل كفري."

وأكد قادر فاتح على أنهم مستمرون بالعمل حتى إيجاد الحلول لجميع المشاكل الخدمية.