الرئيس المشترك لـHDP يتحدث عن "اهمية" اللقاءات في اقليم كردستان:ننتظر نتائج ايجابية

لفت الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي سزاي تمللي الى الهدف الاساسي من زيارة وفدهم الى اقليم كردستان، مثمناً اللقاءات التي اجروها مع الاطراف السياسية.


وتحدث تمللي لوكالة rojnews، حول اهم النقاط التي بحثها وفده والرئيس المشترك لمؤتمر المجتمع الديمقراطي بدران اوزتورك، في سلسلة اللقاءات التي جرت في هولير والسليمانية خلال الايام 7-8-9-10 ايلول.

وقال تمللي ان هذه الزيارة هي الاولى له الى اقليم كردستان ووصفها بالتجربة المهمة، مشيراً الى تقديمه التهنئة للادارة الجديدة في اقليم كردستان.

وقال تملي انه "في خضم المستجدات الراهنة باقليم كردستان وتركيا رأينا انه من المهم اجراء مثل هذه الزيارة، و قد بحثنا بدايةً مع الاطراف معظم الاحداث والتطورات الجارية في المنطقة، والتي تتطلب ارساء السلام باعتبار ان هذا المشروع هو الخطوة الاسرع لتحقيق الديمقراطية وحل مجمل القضايا المتعلقة بالكرد، لكننا نؤكد ايضاً على ضرورة رؤية القضية الكردية كقضية شرق اوسطية و ليس من الضرروي حصره في نطاق جغرافي معين."

واضاف تمللي " نعقتد ان القضية الكردية لا تنفصل عن المسائل التي تتعلق بالاسس الديمقراطية، فالمسألة ليست معلّقة في تركيا وحسب، بل خارجها ايضاً، لذا نرى من المهم خوض نضال مشترك من اجل تحقيق الديمقراطية و السلام."

واكد تمللي على ان الاوان قد جاء لتحقيق الوحدة الوطنية،و التحرك بسياسة دقيقة ومشتركة، مردفاً القول "ان شئنا ام ابينا هناك قصور في هذه المسائل قد قوضت الحلول، وقد تعرض الشعب الكردي لضرر كبير نتيجة  الحرب،لذا اهم نقاط الحل هو الوقوف ضد الحرب وتقديم  مشروع السلام عليها."

وتابع تمللي :شعوب المنطقة تترقب حلاً للقضية الكردية لما لها من تأثير على مجمل قضايا المنطقة، لذا نرى ان تحقيق الديمقراطية في تركيا هو بمثابة تحقيق ديمقراطية لعموم المنطقة. صحيح ان تركيا دولة قوية لكنها لا تسخر قوتها بالقضايا المناسبة،وفشلت في سياستها الخارجية،ولا تضع اي اعتبار لأمن المجتمع في الداخل، ما يؤدي الى تصدير اللاستقرار من الداخل الى الخارج، وتقوض مساعي الحل السلمي. ونحن كأصحاب الخط الثالث نؤمن بالخيار الديمقراطي،وبدستور ديمقراطي."

وقيّم تملي مساعي قائد حزب العمال الكردستاني عبدالله اوجلان من اجل السلام، واكد على انها ستجلب نتائج ايجابية لتركيا وعموم المنطقة في حال تم الالتزام بمبادئ السلام.

وعن العلاقات بين الاطراف الكردستانية، قال تمللي، ان اية خطوة نحو الديمقراطية في اقليم كردستان العراق، وسعيها لارساء السلام سيكون له تأثير ايجابي على تركيا.

واضاف انه "بسبب انعدام الحوار بيننا،اصبح من السهل ان تقوم الدولة التركية باقالة رؤساء البلديات المنتخبين من قبل الشعب وتعيين مسؤولين حكوميين بدلاً عنهم، او ان تشن عملية "المخلب" في اراضي جنوب كردستان، كما يمكّنها ذلك من توجيه المزيد من التهديدات ضد روجآفا."

وقال تمللي ان قضية الشعب الكردي الذي يتعرض للانكار، تتطلب نضال مشترك، ما يعني توجيه نداء لعقد اجتماع عاجل بغية حل قضيته، و نرى جنوب كردستان(اقليم كردستان العراق) كمركز مهم للقيام بمثل هذه الخطوات.

وعموماً وصف تمللي اللقاءات التي اجراها الوفد بالمهمة والمثمرة، مشيراً الى ان مواقف الاطراف و السياسيين الذين التقى الوفد معهم كانت متقاربة وايجابية ايضاً، وقال "لذا ننتظر ظهور نتائج جيدة قريباً."

وسلط الرئيس المشترك لحزب الشعوب،الضوء على قيام بعض الوسائل الاعلامية في جنوب كردستان بتحريف تصريحاته عن قصد او بدونه،بسبب اختلاف اللغة التي استخدمها بالتصريح او سوء بالترجمة الى الكردية، وقال "نحن نتحدث عن 45 مليون كردي و عشرات الاحزاب السياسية ،ونتحدث عن تنوع الرؤى السياسية ، ولا نتحدث عن مجموعة صغيرة، بالتأكيد فان للكرد شخصيات قيادية عدة كالسيد اوجلان و البارزاني،فما يصدر منهم هو امر مهم، والاهم هي السبل التي يجب اتخاذها لحل القضية الكردية. نحن نتحدث عن الخط الثالث والنضال السياسي الحر و الديمقراطية، لذا نرى ان ما يدعو اليه السيد اوجلان بالغ الاهمية, وكان لدينا تقصيراً في الاستجابة لدعوات اوجلان، ونوجه النقد لانفسنا قبل اي تنظيم اخر،  لانه لو حقق مشروع السلام عام 2013 نجاحاً لإنحلت جميع القضايا. ويبدو ان كل طرف من جانبه حلل هذا الحديث وقام بتسليط الضوء على جانب معين منه وتحريفه."

وفي ختام حديثه قال تمللي ان اللقاءات التي جرت كانت مهمة لكنها بحاجة الى حوار و علاقات مستمرة و مكثفة اكثر.