بالجهود الذاتية يواصل اهالي قنديل ترميم ما دمره الفيضان

يستمر اهالي قرى قنديل وبلديتها وبجهودهم الذاتية بترميم ممتلكاتهم و البنى التحتية الخدمية المتضررة نتيجة الفيضانات التي ضربت المنطقة في خريف العام الفائت.


وكانت مناطق اقليم كردستان وتحديداً الشمالية منها، شهدت أمطاراً غزيرة يوم 26 تشرين الأول الفائت، أدت إلى تشكل سيول جارفة في أغلب المناطق. الحقت اضرار كبيرة بممتلكات المواطنين في مناطق قنديل و بناهم التحتية.

و تكررت مناشدات اهالي قنديل موجهة الى حكومة  الاقليم والمنظمات المدنية المحلية والعالمية لتقديم المساعدة لكنها المناشدات لم تتلق دعماً من حكومة الاقليم.

و حملت منظومة المجتمع الكردستاني واجب تقديم الدعم  لقنديل ، وقدمت انذاك مساعدات مادية قيمتها 200 الف دولار، في سبيل دعم المنكوبين  واعادة بناء المشاريع و البنى التحتية التي دمرها السيول و الفيضانات.

وبجهود شبه ذاتية قام اهالي المنطقة بترميم المشاريع التي دمرتها الفيضانات.

وفي اطار هذه الجهود المستمرة وبشكله المتواضع منذ الخريف الفائت، قام اهالي قرية قرناقه في سفوح قنديل بترميم البنى التحتية الاساسية في القرية بامانياتهم الذاتية.

وقال رسول عبدالله وهو احد سكان القرية، ان نحو 30 منزل تضرر نتيجة الفيضانات وادت السيول الجارفة الى تدمير مساحات واسعة من الحقول والبساتين.

واضاف  انه اشترى بماله الخاص ارض جديدة لبناء منزل جديد عليه دون ان تقدم الحكومة اية تعويضات، مشيراً الى ان منازلهم السابقة لم تعد مناسبة للسكن نظراً للاضرار التي لحقت بها.

وقال عبدالله ان "الجهة الوحيدة التي دعمتنا لاعادة ترميم ما تم تدميره هي الرئاسة المشتركة لبلدية قنديل،وانا هنا اقدم شكري لهم، لكن للاسف لم تقدم الحكومة اي دعم لنا".

وقال الرئيس المشترك لبلدية قنديل محمد حسن ،ان البلدية قدمت ما تستطيع للمواطنين المنكوبين ولاتزال وبحسب الامكانيات التي تمتلكها تقوم ببناء البنى التحتية الاساسية لخدمة اهالي المنطقة.

واشار الى ان الحملة التي اطلقت لدعم المنكوبين جراء الفيضانات لم تغطي كل تكاليف الترميم.