وللتكافل الاجتماعي دور بارز في مواجهة ازمة كورونا

بعيداً عن الحكومة و بغض النظر عن ادائها، تشهد مناطق باقليم كردستان تكافلاً اجتماعياً، بالتزامن مع ظهور الاثار السلبية لفايروس كورونا على معيشة الكثير من العوائل ذات الدخل المحدود.


ومثلها مثل كل مناطق العالم، فُرض على  مدن اقليم كردستان حظر التجوال لمواجهة تفشي فيروس كورونا الذي فتك بارواح مئات الالاف .

ورغم ضرورتها لمواجهة الفيروس، الا القرارات الوقائية اثر بشكل سلبي على الوضع المعيشي لنسبة كبيرة في المجتمع، حيث توقفت الاعمال ما يعني توقف المردود المالي للفرد العامل ومحدودي الدخل.

ومع ظهور اثار حظر التجوال على المعيشة، ظهرت حملات خيرية بهدف دعم الفقراء والمحتاجين من ضمنهم نسبة من الموظفين ذي الدخل المنخفض، حيث ان الحكومة لم تصرف رواتبهم حتى الان، و تبقى في موقع المتفرج على التكافل الاجتماعي الذي يحصل بين فئات المجتمع.

لا مبالاة الحكومة ازاء الوضع المعيشي لرعاياها ، دفع ابناء المجتمع الى اطلاق حملات خيرية لجمع المعونات و توزيعها على المحتاجين في ظل الظروف التي تشهدها البلاد، بسبب انتشار الوباء.

واطلق اول امس حملة في كركوك لتجهيز نسبة كبيرة من المواد العذائية و توزيعها على ما لا يقل عن 10 الاف عائلة في المدينة.

ونموذج اخر للتكافل ظهر في ناحية وارماوا بالسليمانية، على يد مجموعة كانت قد تشكلت قبل 5 سنوات بهدف اداء العمل الخيري.

وقال صالح علي وهو احد منظمي الحملة في ناحية وارماوا، انهم يقومون بجمع المعونات من ميسوري الحال، ثم يقومون بتوزيعها على المحتاجين.

واضاف انه خلال الايام القليلة الفائتة، تم مساعدة 186 عائلة في ناحية زراين بالسليمانية، و 30 عائلة في مخيم باريكة ، و 20 عائلة في مجمع نصر السكني،و الحملة مستمر.

وقال برهان علي وهو مشارك خر في الحملة: ان ما نقوم به هو عمل طوعي، حيث رأينا المرحلة بحاجة الى مثل هذا النوع من الافعال.

وقال علي ان المساعدات تشكل  مواد طبية ايضاً كالقفازات و الكمامات للوقاية من الوباء.