قاطنو جبل شنكال يستعدون للشتاء

يستعد الإيزيديون القاطنون على سفوح جبل شنكال ، لاستقبال فصل الشتاء بالتجهيزات الحياتية العامة،و يبنون جدراناً و اسقفاً يقيهم من برد الشتاء المقبل.


يعمل الإيزيديون الذين اتخذوا من جبال شنكال موطناً جديداً بعد الفرمان الأخير سنة 2014، على بناء منازل جديدة تمهيداً لاستقبال فصل الشتاء القاسي. ويؤكد المواطنون الذين يعيشيون في الخيم، بأن  خيمهم لا تحميهم من برد الشتاء القارس.

بدأ المواطن رشمان حسن ببناء منزل جديد على ذرى جبال شنكال، بعدما كان قد تركه قريته قزل كنت أثناء الفرمان ولم يعد إليه خوفاً من تكرار الهجوم.

أوضح حسن بأن المرتزقة الذين احتلوا قريته قام بتفخيخ جميع أرجاء القرية ولم يتم تنظيفها بالكامل بعد، وهذا سبب آخر دفعهم لعدم العودة.

وبيّن رشمان حسن بأن الخيم لم تعد كافية لرد برد الشتاء والبقاء فيها صعب، مضيفاً بقوله "المنازل تستطيع أن تحمينا من برد الشتاء بشكل أفضل من الخيم، ونحن اخترنا البقاء هنا على هذا الجبال لأننا نشعر هنا أكثر بالأمان".

وفي ختام حديثه أكد رشمان أنهم يرغبون في العودة إلى قريتهم في حال استتب الأمن ونظفت قريتهم بالكامل من الألغام.