اصحاب محال تجارية: البضاعة التركية اصبحت غير مرغوبة بها

اكد اصحاب محال تجارية في مدينة رانيا باقليم كردستان على ان المنتجات التركية اصبحت غير مرغوبة بها، فيما اشادوا بالموقف الشعبي ضد الدولة التركية وعدوانها على شمال و شرق سوريا.


وتتوسعت حملة مقاطعة المنتجات التركية في اقليم كردستان واصبحت لها تأثير ملحوظ على اسواق المدن.

وبدأت حملة مقاطعة المنتجات التركية بعد ايام قليلة من بدء العدوان التركي على مدن شمال وشرق سوريا، حيث عبر الشعب عن موقفه المناهض للهجوم واراد المشاركة في المقاومة بوجه الهجوم التركي من خلال مقاطعة المنتجات التركية ، بهدف ضرب اقتصاد الدولة التركية على مبدأ :" شراء كل منتج تركي يتحول الى طلقة تقتل فرداً من افراد روجآفا."

واجرى مراسل وكالة rojnews استطلاعاً مقتضباً حول تأثير الحملة في مدينة رانيا الواقعة في حدود ادارة رابرين بمحافظة السليمانية، واجرى لقاء مع عدد من اصحاب المحال التجارية، و تبين من حديثهم ان زبائن المحال اصبحوا يرفضون المنتجات التركية، ما يعني ان الحملة اصبحت تطبق فعلياً وبشكل كبير في الاسواق.

تقول بناز محمود وهي صاحبة محل في مدينة رانيا، ان "الهجوم الذي تشنه الدولة التركية على شمال و شرق سوريا غير مقبول بتاتاً، و نحن كشعب اقليم كردستان العراق يجب ان يكون لنا موقف مناهض ، فمن خلال عدم شراء المنتجات التركية نكون قد ساهمنا باضعاف الاقتصاد التركي، كما اننا نقوي اقتصادنا الوطني."

واشارت بناز الى ان زبائن محلها اصبحوا يسـألون ما اذا كان هذا المنتج تركي ام لا قبل ان يقوموا بشرائه ، فاذا كان تركياً يرفضون شرائه .

وعبرت بناز عن موقفها بالقول: " كل مبلغ يتم انفاقه على شراء منتج تركي يصبح مالاً لشراء السلاح الذي يستخدم ضد شعبنا."

هردي عمر وهو ايضاً يملك محلاً في سوق رانيا،قال، ان الهجوم التركي على روجآفا مدان بكل المقاييس، واردف القول "نحن كأصحاب محال قمنا بمقاطعة المنتجات التركية (..) صحيح يوجد الان في المحل بعض البضاعة التركية الراكدة، لكنها اصبحت غير مرغوبة بها،فالزبائن قبل ان يشتروا اي شيء يسألون ما اذا كان تركي الصنع او لا، و بالطبع يرفضون شراء التركي."

و قال ان "الشعب اصبح اكثر وعياً، و له موقف مشرف."

ودعا هردي جميع الاحزاب الكردستانية الى التكاتف، حيث ان الوحدة هو السبيل الوحيد لتحقيق النصر على حد تعبيره.