"التعنيف بالحيوانات البرية الصغيرة لا يعكس حقيقة نضال المرأة -روجآفا نموذجاً"

نددت ناشطات المجتمع المدني بافعال وصفنها بالعنيفة و المنتهكة لحقوق البيئة و الطبيعة ، واكدن على ان هذه الافعال تشجع على العنف لا على حب الوطن و الدفاع عنه وعن طبيعته.


انتشر مؤخراً صوراً لمنتسبين ومنتسبات في البيشمركة وهم قيد التدريب يعضون حيوانات برية صغيرة و يمزقوها باسنانهم. هذه المقاطع اثارت سخط  ناشطي المجتمع المدني.

وترى ناشطات ان الصور التي اظهرت قيام قوات عسكرية في البيشمركة الـ80 التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني،وهي تمزق كائنات حية الى اشلاء، لا يمثل الهدف الانساني في الدفاع عن الوطن وما فيه.

تقول كلاويز حسين ولها باع في السياسية المناوئة للنظام البعثي:على المرأة ان تعكس صورة كل ما هو جميل في الحياة، كان الاجدر بها ان تعكس صورة تخلو من العنف و اظهار صورة اجمل لنضالهن لا ان ينتهكن الحيوانات.

و اضافت ان ما ظهر لا يعكس القوة ، ومغاير لنضال المرأة كالتي ظهرت في روجآفا و اصبحت المرأة فيها نموذج للبطولة و الفداء و الجمال، وعلى المرأة في جنوب كردستان الاقتداء بهذا النموذج.

وقالت وجدان نور الدين وهي استاذة و عضو في منظمة المرأة الكردستانية الحرة، ان الانسان يستطيع اظهار طاقته وقوته دون الحاق الضرر بالبيئة و مافيها، اذ ان استخدام الحيوانات البرية وتمزيقها اثناء التدريب لا يعكس الروح الانسانية، بل يضارب مع حقيقة المرأة التي هي اكثر من تجسد معنى الطبيعة و الحياة.

و اضافت وجدان " يجب وقف هذا النوع من التدريب،فهذا الشكل لا يعكس ابداً حقيقة المرأة المحبة للبيئة."

وترى مسؤولة علاقات منظمة "طبيعة كردستان" البيئية،طريفة علي، انه اذا كان الانسان يتملك هذه القوة فهو جدير ان يستخدمها لحماية البيئة و ليس لتدميرها وقتل كائناتها."

ودعت طريفة الى تدريب القوات العسركية على حب الوطن و ليس التعنيف به، فهذه الصور التي ظهرت مقززة و قد انتشرت بكثرة على وسائل التواصل الاجتماعي ويزيد من انتشار العنف.

وكشفت طريفة ان منظمتها و بالاشتراك مع منظمات اخرى ذات الشأن وجهت عريضة الى القوة العسكرية تلك و الى وزارة البيشمركة لعدم تكرار مثل هذه الافعال.