بعد مقاطعة التركي-حقول اقليم كردستان تحقق ارتفاع كبيراً في نسبة انتاج البيض المحلي

ارتفع مستوى انتاج البيض المحلي في احد حقول انتاج البيض باقليم كردستان 80% بعد حملة مقاطعة المنتجات التركية التي اجتاحت معظم مناطق الاقليم على غرار الاجزاء الكردستانية الاخرى .


ويوجد في اقليم كردستان 11 حقلاً للدواجن البياضة ، 6 منها فقط تعمل بشكل فعال، 4 منها في هولير و اثنان في دهوك.

حقل "فريز" في حدود منطقة هيران التابعة لمحافظة هولير هي احدى المداجن النموذجية في الاقليم و تنتج 500 الى 550 الف سلة من البيض يومياً كل واحدة منها تحتوي على  360 بيضة ما يعني ان هذه المؤسسة تستطيع توفير 198 الف بيضة يومياً.

هذا بالنسبة لحقل واحد، بينما هناك 3 حقول اخرى في المحافظة تنتج الببيض بنسب متفاوتة.

و بحسب المعلومات فان محافظة هولير بحاجة الى اكثر من 1200 سلة يومياً، و الحقول المتواجد في حدودها تغطي هذه الحاجة وترسل الفائض الى دهوك والسليمانية ومناطق عراقية.

وفي الوقت الذي اكدت فيه بعض التقارير الاعلامية ان اقليم كردستان تنتج ما لا يقل عن مليار و 200 مليون بيضة سنوياً، نفى المتحدث باسم وزارة الزراعة في اقليم كردستان حسين عمر هذه النسبة،و قال الانتاج لا يتجاوز 600 مليون بيضة سنوياً.

استهلاك البيض المحلي زاد شيئاً فشيئاً  لتصل الى اربعة اضعاف بعد حملة مقاطعة المنتجات التركية، و تزامن معه قرار عراقي بمنع استيراد البيض  من الخارج.

لكن يستمر تدفق البيض التركي الى الاسواق، ويبدو انه يدخل الاقليم بطرق غير شرعية.

وقال احد العاملين في حقل فريز لانتاج الدواجن في منطقة هيران بهولير، ان نسبة 20%  فقط من الانتاج، كان يتم تسويقها في الاقليم بنجاح، لكن بعد حملة المقاطعة ارتفعت نسبة التسويق الى 80% اي انها حققت ارتفاع بنسبة اربعة اضعاف.

بعض مواصفات البيض المحلي تجعلها اكثر ثمناً من المستورد. حيث اشار مدير حقل فريز ،كمال جلال، الى ان البيض المحلي يتميز عن المستورد بعدة امور تجعلها مرغوبة اكثر للاستهلاك، وهي : استخدام اعلاف طبيعية للدجاج البياض، فضلاً ان نوع الدواجن يعتبر من اجود الانواع في المنطقة، اضافة الى طعمه اللذيذ على عكس المستورد الذي يفوح منه "الزنخ"، اضافة الى حجمها الاكبر.

و الفائدة الوطنية الابرز من هذا الانتاج المحلي هو تحقيق الاكتفاء الذاتي دون الاعتماد على المنتجات التركية و الاجنبية عموماً، اضافة الى توفير فرض عمل لمئات الشبان.