تأخر دفع الرواتب يعكس سلباً على حركة الأسواق في إقليم كردستان

تشهد الأسواق في مدينة كلار ازدحاماً خفيفاً، على عكس السنوات السابقة، حيث كانت الأسواق تضج بالمتسوقين قبل حلول عيد الفطر السعيد.


أثر عدم دفع حكومة إقليم كردستان لرواتب الموظفين خلال الشهرين الماضيين على الحالة المعيشية للسكان، ولاقى هذا الأثر انعكاساً سلبياً على حركة الأسواق أيضاً، التي خفت بشكل كبير، عكس السنوات السابقة.

وفي هذا السياق، أجرت وكالة ROJNEWS عدة لقاءات في سوق مدينة كلار، للحديث مع الأهالي عن الأوضاع المعيشية وحركة الأسواق. 

المواطن بهاء الدين كمال: لقد اشتريت العام الماضي طقمين من اللباس، لكنني في هذا العام لا أقدر على شراء طقم واحد حتى، لأن الحكومة لا تقوم بدفع الرواتب، ولقد أصبح وضح الناس سيئاً كثيراً بهذا الشكل. 

الاستاذة المدرسية كجال محمد: يضطر العديد من الناس إلى ارتداء لباسهم الذي اشتروه خلال عيد النوروز، في عيد الفطر أيضاً بسبب الافتقار إلى المال. ولقد أثر هذا الشيء على حركة بيع وشراء الألبسة بشكل كبير، ولا تأخذ الحكومة هموم الشعب بعين الاعتبار. 

البائع ماركو إحسان: يزداد نشاط السوق بشكل ملحوظ في كل مرة تدفع فيها الحكومة رواتب الموظفين والمدرسين، حركة البيع والشراء في السوق خفيفة جداً الآن، ولا يستطيع الناس الآن تأمين جميع احتياجاتهم من السوق بسبب نقص مواردهم المالية. 

الكاسب سعدي ألماس: أنا لست سعيداً الآن، يأتي الناس الآن إلى السوق لتمضية الوقت فقط، وليس لشراء شيء، فهناك أشخاص لم يعد بمقدورهم شرب كأس من الشاي في السوق أو حتى تناول بزر دوار الشمس. 

البائع مريوان عمر: لقد أثر الوضع الاقتصادي السيء في البلاد، وعدم دفع رواتب الموظفين بشكل كبير على حركة الأسواق، عدم تخطيط الحكومة هو السبب في عدم استطاعة الناس شراء حاجياتهم قبل العيد.