شقيقة الشهيد ديار غريب تتحدث عن اطباعه وتستذكر بعض المواقف في صغرهما

تحدثت شقيقة عضو الهيئة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستاني ديار غريب الذي استشهد يوم 5 تموز بقصف تركي في قنديل، عن مواقف لها وهي صغيرة عاشته مع شقيقها الشهيد ديار.


وقالت شيلان غريب وهي تتحدث عن جزء من اطباع شقيقها الشهيد ديار غريب، "ماذا عساي القول عنه، لم اره غاضب في يوم من الايام، كان هادئاً جميلاً، يتعامل بطلف معنا، وحين كان يتعرض لاسلوب غير لائق من اياً كان ، لم يكن يتعامل بالمثل، على العكس كان يبقى هادئ الاعصاب ويخاطبه بليونة، لدرجة ان مخاطبه كان يشعر بالخجل من اسلوبه."

وتحدثت عن موقفاً تذكرته شيلان وهي صغيرة  :"في يوم من الايام حين كان عمري 6 اعوام وعمره نحو 14 عام، اراد مني ان اقول له "كاكا"(الاخ الكبير) مقابل ان يشتري لي شيئاً جميلاً، فقبلت الشرط وطلبت منه حذاء،و بالفعل اشترى لي حذاء جميل جداً ، فناديته "كاكا" لفترة من الزمن، ثم عدت الى مناداته باسمه، فقال ( لازال الحذاء هناك لماذا لا تنايني بـ كاكا)، لكنه عاد وقال (لا بأس  انتي حرة خاطبيني بالاسم الذي تريدين).

وتابعت حديثها :كنا نريد اللعب معه ، كان بالغرفة يدرس ونحن كنا نفتح باب الغرفة عليه و نريد مشاركته معنا، لكنا كان يرفض و يقول سأتيكم فور انهاء دراستي.

حين انضم الى الرفاق في قنديل لم اره لفترة طويلة، كنا نرى صوره فقط، وفي عام 2015 اجرينا زيارة اليه في قنديل و فرح كثيراً بتلك الزيارة المفاجئة.

واضافت " انذاك قال لي  لماذا تركتم كردستان وهاجرتم،  لا تتركوا وطنكم، علماً اني كنت اكمل دراستي في اوربا، وكنت اريد ان احقق طموحي".

واعربت شيلان عن حزنها لدى سماعها نبأ استشهاد شقيقها، لكنها قالت ايضاً" شعرت بالفخر كثيراً حين رأينا رد فعل الشعب على استشهاده ،هذه الجماهير الوفية اكدت لنا ان ديار هو ابن كردستان ابن ك كردستان."