صور من هولير: طوابير انتظار الغاز- سخط شعبي ولا مبالاة السلطة

تشهد معظم احياء مدينة هولير و نواحيها ازمة غاز الطهي منذ نحو  اسبوعين، حيث يقف السكان في طاوبير تبديل جرار الغاز لساعات.


ويقف المئات من مواطني اقليم كردستان العراق في طوابير تبديل جرار غاز الطهي الذي اثار انقطاعه و غلائه سخطاً شعبياً منذ نحو اسبوعين في بلد غني بالثروات الطبيعية.

واليوم وتحت ظروف جوية شديدة البرودة،بصورة تشبه حالة من التظاهر،يتجمع في كل حي من احياء المدينة عشرات الاشخاص رجال ونساء على شكل طابور بانتظار تبديل جرار غاز الطهي المنقطع منذ فترة.

وحسب المعلومات فان سبب انقطاع الغاز عن المواطنين ومنبعه من مدينة جمجمال التابع للسليمانية،هو خلاف حول المحاصصة بين الحزبين الحاكمين في الاقليم .

و اثار انقطاع الغاز و ارتفع اسعاره الى الضعف و ما فوق، في بلد غني بالنفط و الغاز، سخطاً شعبياً.

وفي منتصف اليوم وعند رصد احدى الطوابير في حي هفالان شرقي المدينة، تبين ان المصطفون قد وقفوا  منذ الصباح الباكر بانتظار شاحنة الغاز.

يقول احد الواقفين انه "ليس مستغرب من هذه الحالة، وهذه ما يجب ان يتوقعه الشعب من احزاب لا تهمها سوى المناصب."

فيما قال اخر انه "ما ظلم يفوق ظلم ان تقف سيدة عجوز في هذا البرد منتظرةً تبديل جرة غاز لتطهي بها لقمة عيش اولادها."

هذه الازمة يعاني منها معظم سكان الاقليم ، منتظرين حلاً للازمة التي انهكتهم في وسط الشتاء البارد.

ويستخدم السكان الغاز كوقود للتدفئة ايضاً، الى جانب النفط الابيض الذي توقف عن التوزيع ببطاقة الارزاق المعتمدة، كما يصعب على المواطن العادي شرائها بسبب اسعارها الباهضة في السوق السوداء.

وتشهد محافظات اقليم كردستان منذ ايام شحة في غاز الطهي حيث وصل سعر الاسطوانة الواحدة الى قرابة 18 الف دينار عراقي بعد ان كانت بـ7500 دينار وفق التسعيرة الرسمية.