القصف التركي اهلك طبيعة المناطق الشمالية باقليم كردستان

الى جانب الضحايا البشرية للهجمات التركية على اراضي اقليم كردستان، فان مساحات كبيرة من الاراضي احترقت نتيجة القصف والحقت اضرار جمة بالبيئة وطبيعة المنطقة.


وغالباً ما تخلف الهجمات التركية المتواصلة على مناطق شمال اقليم كردستان من زاخو وصولاً الى قنديل كارثة على السكان والطبيعة، فان لم تكن بالارواح ،فانها تلحق اضراراً بممتلكات المواطنين فضلاًعلى ضرر كبير بالبيئة نتيجة الحرائق الناجمة عن القصف الجوي والبري و وكذلك افتعال حرائق.

بحسب المعلومات الواردة لوكالة rojnews، فان منطقة برادوست وحدها تحتوي على اكثر من 200 قرية وقد تم اخلاء 115 قرية منها، و التهديد يلاحق 20 قرية اخرى، كلها بسبب الهجمات المستمرة للجيش التركي و اجتياحها اراضي المنطقة و احتلالها.

وذات التهديدات تلاحق 116 قرية في حدود قضاء جومان  و 63 قرية في سفوح قنديل اضافة الى 123 قرية في حدود قضاء زاخو و 310 قرية في سوران.

ويقول الخبير في الشؤون البيئية نبيل موسى، انه في الفترة الفائتة قام باعداد بحث عن مياه منطقة جومان،خلال بحثه سلط الضوء على تداعيات الحرب ووسائلها على البيئة ، حيث يعتبر العامل الاساسي للتلوث البيئي،و له تأثير مباشر على كل مفاصل الحياة في المنطقة.

و اضاف ان الكثير من المواد تنبعث من وسائل الحرب و تسبب في اضرار كبيرة بالارض والاحياء التي تعيش عليها والبيئة بشكل عام.

وذكر موسى نموذج عن ذلك وهو انه حين كانوا يقمون بتعقيم مياه احمداوا في المنطقة تم العثور على رمانتين يدويتين لم تنفجرا بعد، كما انه بالنظر الى مياه انهار جومان الدائمية و الفصلية منها، نرى الكثير من المخلفات التي تؤثر بشكل مباشر على البيئة و الحياة بشكل عام.

ودعا الناشط البيئي كل الاطراف المعنية بالحفاظ على البيئة لابداء موقف ضد كل ما يلحق الضرر بالبيئة، والضغط على ايران و تركيا لانهاء هجماتها والاضرار التي تلحقها بالحياة في المنطقة.

و اشار الى ان هذه الهجمات تدفع السكان للتخلي عن قراها مايعني ترك المرزاع و البساتين بدون رعاية وهذا يؤدي الى تقليل نسبة المساحات الخضراء.

وقال موسى ان الاقليم يفتقر لمركز ابحاث بيئية من شأنها متابعة هذه القضايا على ارض الواقع و بكشل علمي.