تراجع الغطاء النباتي في رابرين رغم توزيع الحكومة للأشجار مجاناً...!

لا يزال مستوى الغطاء النباتي في مدن وبلدات منطقة رابرين لا يطابق المقاييس العالمية، فيما يشير المسؤولون إلى عدم وجود ميزانية لدعم مشاريع تطوير وتوسيع المناطق الخضراء، لكن إحدى المؤسسات الحكومية تقول إنها توزع شتل الأشجار "مجاناً".


من المفترض أن يكوّن الغطاء النباتي 15% على الأقل من مساحة كل مدينة بحسب المقاييس العالمية، لكن هذه النسبة هي أقل من 10% في مدن وبلدات منطقة رابرين. 

يُرجع مسؤول المركز القانوني لمنظمة "كسك" الكردستانية راويج ستّار سبب النقص في مساحة الغطاء النباتي إلى ازدياد نسبة قطع الأشجار في المنطقة، ناهيك عن ارتفاع درجات الحرارة التي تؤدي إلى جفاف بعض المساحات الخضراء.

ودعا ستّار كل من الوسائل الإعلامية والمنظمات المدنية والمؤسسات العاملة في حقل التعليم إلى توعية المجتمع تجاه الحفاظ على البيئة وحثّهم على زيادة المساحة الخضراء لمناطقهم. 

"ادعاءات"

دحض رئيس مؤسسة حماية البيئة في رابرين محمد كريم "الادعاءات" التي انتشرت حول زراعتهم لأنواع من الأشجار السامة والضارة لبيئة المنطقة خلال الفترة الماضية، وقال: "هذا الكلام ليس له أساس".

فيما يرى رئيس بلدية رانيا سردان أحمد أن السبب الرئيسي لزيادة نسبة المساحة الخضراء هو "عدم توفر الميزانية، والحاجة إلى 250 مزارع وبستاني على الأقل."

كما أعرب سردان أحمد عن نيتهم لزراعة أعداد كبيرة من الأشجار خلال العام القادم بشرط الحصول على مساعدة الحكومة.

على الجانب الآخر أوضح مدير الزراعة في رانيا إسماعيل محمد - وهي مؤسسة حكومية موجودة منذ 20 عاماً- بانهم يملكون "40 دونماً من الأراضي من ضمنها غابات ومشاتل."

وأضاف إسماعيل محمد: "نزرع سنوياً 150 ألف شتلة شجرة، ونقوم بتوزيعها على جميع المؤسسات الحكومية مجاناً."

وختم محمد حديثهم: "قسم المشاتل في المديرية يقوم ببيع شتل أشجار الفواكه بأسعار رمزية جداً للمزارعين، وتعطي المديرية هذه الشتل لباقي المحافظات والمناطق أيضاً."