تربية أسماك السلمون مهنة  ناجحة وجديدة في إقليم كردستان

قال أحد مربى اسماك السلمون أن انتشار فايروس كورونا والاجراءات المتخذة في إقليم كردستان هذا العام، أثرت بشكل ملحوظ على عملية بيع وتسويق الأسماك إلى الاسواق، مشيراً إلى أن أسماك السلمون بحاجة إلى رعاية صحية جيدة لمنع انتشار الأمراص والبكتيريا داخل الأحواض.


وتعد تربية أسماك السلمون صعبة للغاية كونها بحاجة إلى عناية صحية جيدة ومستمرة ، و تتطلب بيئة مناسبة فهي  بحاجة إلى مياه دافئة بدرجة حرارة ما بين 12 إلى 16 درجة مئوية، بالاضافة إلى احواض نظيفة كفاية واجراء عملية تغيير المياه كل فترة معينة.

وبدأت مشاريع تربية أسماك السلمون في إقليم كردستان منذ عام 2014م، ويتواجد 14 مزرعة لتربية الأسماك، 11 مزرعة في قرية جوميريسي بقضاء بنجوين بمحافظة السليمانية، واستطاعت هذه المزارع منذ إنشائها تلبية حاجة السوق من أسماك السلمون.

عادة م يتم استيراد الأسماك الصغيرة (السلمون) والتي تزن 20 غرام من إيران، كما يتم استراد الأعلاف من إيران ايضاً، ويتم إطعام الأسماك خلال الـ ساعة من 4 إلى 5 مرات بشكل منتظم، وبعد 17 شهر يصل وزن السمكة الواحدة إلى كيلو والنصف الكيلو غرام.

وتحتاج عملية تربية أسماك السلمون لرعاية صحية جيدة لمنع انتشار الأمراض والبكتيريا في الأحواض التي قد تسبب إلى نفوق الاسماك.

ويتم فصل الاسماك الصغيرة والمتوسطة والكبيرة عن بعضها البعض وتربيتها في أحواض خاصة.

ويتم تربية ثلاثة أنواع من الأسماك في إقليم كردستان منها السلمون، والكارب والقاص، لكن يبقى السلمون هو الاغلى ثمناً، ويصل سعر الكليو الواحد إلى 6 ألف دينار عراقي من المصدر، أما في الأسواق والمطاعم يختلف أسعارها بشكل ملحوظ كونها مرغوبة  لدى جميع الناس.

المواطن جلال رؤوف، ويعمل في تربية أسماك السلمون قال أن "الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة بسبب انتشار فايروس كورونا أثرت بشكل سلبي على عملية تسويق وبيع الأسماك، مشيراً إلى أنه يسوق 40 إلى 50 طن من سمك السلمون سنوياً إلى أسواق إقليم كردستان".