شكوى من عمال النظافة على من يرمون النفايات في الشوارع

يشكو عمال النظافة من رمي القمامة بشكل عشوائي في شوارع المدينة والأماكن العامة، ويدعون الأهالي لرمي القمامة في أماكنها المخصصة، والمحافظة على صورة مدينة السليمانية من التشويه.


بالرغم من أن 4 شركات للنظافة تعمل في مدينة السليمانية، إلا أنه لا تزال القمامة تنتشر في أغلب الشوراع والأسواق بالمدينة، ويشكو عمال النظافة من رمي القمامة بشكل عشوائي في الأماكن العامة بالمدينة من قبل الأهالي ويدعونهم للتقيد بأماكن وساعات رمي القمامة.

وتشوه القمامة صورة مدينة السليمانية، ناهيك عن أنها تشكل تهديداً على طبيعة وأجواء المدينة، بالإضافة لأنها تشكل خطورةً على صحة الإنسان.

يشير المسؤول الإعلامي في بلدية السليمانية زردشت رفيق إلى أن 4 شركات للنظافة يجمعون يومياً ما يقارب 1200-1300 طن من القمامة من مدينة السليمانية وأقضيتها.

وأوضح رفيق أن المواطنين يحافظون على نظافة بعض الشوارع، إلا أن أغلب الأماكن السياحية والعامة تعاني من انتشار القمامة بشكل يشوه صورتها.

وانتقد المواطن بكر محمد من مدينة السليمانية عدم اهتمام بعض الناس بالنظافة، مشيراً إلى أن المدينة ستعيش تحت القمامة لو لم يتم تنظيفها بشكل يومي.

ووجه بدوره، عامل البلدية عبدالرحمن علي الانتقاد نفسه لأهالي السليمانية وقال مضيفاً: “المواطنون لا يساعدون عمال البلدية، ولا يقومون بتنظيف محيطهم. مطلبنا الوحيد منهم ألا يرموا قمامتهم على الأرض وخاصة في الأماكن السياحية والعامة.”

ومن جانبه تحدث الاستاذ الجامعي بيشكو حمي طاهر حول الموضوع قائلاً: “حماية الطبيعة وظيفة تقع على عاتق كل مواطن، فالعالم الآن يتوجه نحو الدمار بسبب عدم حماية الطبيعة.”

وأشار طاهر إلى سبب آخر يؤدي إلى تشويه صورة المدينة والطبيعة، قائلاً: “مخلفات الصناعة المتطورة تؤذي الطبيعة كثيراً، وتؤثر بشكل سيء عليها. وهي سبب آخر يضاف إلى جانب الرمي العشوائي للقمامة من قبل المواطنين.”

undefinedundefinedundefinedundefinedundefinedundefinedundefinedundefined