رئيس فوج لالش في الحشد الشعبي: سبب المقابر الجماعية هو الحزب الديمقراطي الكردستاني والعراق

شنكال

صرح رئيس فوج لالش في الحشد الشعبي، العم علي، أن الحزب الديمقراطي الكردستاني والعراق تسببا في مقابر جماعية للإيزيديين، وقال: “يجب على الإيزيديين معرفة المسؤولين عن المقابر الجماعية، وإذا كنا اليوم غير قادرين على محاسبة أولئك الذين لهم يد في دماء الإيزيديين، فالطريقة الوحيدة لمحاسبتهم هي وحدة الفكر والإرادة والقرار”.

منذ 18 الشهر الجاري، تم فتح بعض المقابر الجماعية في صبا الشيخ خضر بإشراف الأمم المتحدة، حيث توجد 9 مقابر جماعية في منطقة صبا ومن بينها 89 مقبرة جماعية تم العثور عليها في شنكال، وقد تم فتح 46 مقبرة حتى الآن، وسيستمر فتح المقابر الجماعية اليوم.

وتحدث رئيس فوج لالش التابع للحشد الشعبي لروج نيوز حول فتح المقابر الجماعية والسياسة المتبعة تجاه الإيزيديين والاعتراف بالإبادة الجماعية.

وذكر العم علي أن العديد من الدول اعترفت بالإبادة الجماعية للإيزيديين، وقال: “العديد من الدول التي لها مكانة أكبر من مكانة العراق اعترفت بالإبادة الجماعية وفي النهاية سيقبل العراق بذلك حتماً”، وتابع: “سبب عدم قبول العراق بالإبادة هو التدخل السياسي”، مضيفا: “كمجتمع ايزيدي، لن ننسى أن الحزب الديمقراطي الكردستاني والعراق باعونا لمرتزقة داعش”.

وانتقد العم علي طريقة فتح العراق للمقابر الجماعية بقوله: “صحيح أن فريق وطني جاء لفتح هذه المقابر الجماعية، لكن شعبنا يدفع ثمن ذلك كله ولولا شعبنا لما جاءوا وفتحوا هذه المقابر الجماعية”، متابعا: “كمجتمع إيزيدي، علينا أن نعرف من الذي تسبب في استشهاد الإيزيديين؟”.

وأوضح: “يجب على الإيزيديين معرفة المسؤولين عن المقابر الجماعية، وإذا كنا اليوم غير قادرين على محاسبة أولئك الذين لهم يد في دماء الإيزيديين، فالطريقة الوحيدة لمحاسبتهم هي وحدة الفكر والإرادة والقرار”.

وفي نهاية حديثه دعا رئيس فوج لالش العم علي لعودة المهاجرين الإيزيديين لديارهم وقال: “يجب على الإيزيديين العودة إلى فكرهم وإيمانهم ومعتقداتهم الأصيلة لأننا إيزيديون”.