محافظة حلبجة خالية من مراكز مكافحة العنف ضد المرأة

حلبجة

إن عدم وجود مديرية مكافحة العنف في حلبجة من أكبر الأخطاء الحقوقية وتعتبر مشاكل لدى المرأة في المحافظة بسبب عدم تكون نظام متساوي بين الجنسين، حيث يأتي ذلك من الذهنية الذكورية والعنف الذي يستهدف النساء وعدم قدرتهن لتقديم شكاوي كما من الصعب الحصول على الإحصائيات من تلك الناحية.

تم تخصيص يوم 25 من الشهر نوفمبر لمواجهة العنف ضد النساء والتي تتضمن توفير الوعي والمطالبة بحقوقهن وصون مكانة المراءة.

ھێرۆ وەکیل

وتحدثت المسؤولة في مؤسسة نوى للنساء، هيرو وكيل، لـ روج نيوز بشأن الذهنية الذكورية تجاه المرأة والاعتداء والعنف على المرأة.

وقالت هيرو وكيل في بداية حديثها: “لقد قلنا في كل سنة وكل يوم أن حلبجة لا يوجد فيها أية مديريات مكافحة العنف ضد المرأة لكي يتوجه إليها النساء للإدلاء بشكاوهن عند معاملتهن بعنف، فلا وجود لأي إحصائيات رسمية لنسبة العنف ضد النساء في محافظة حلبجة حتى يومنا الحالي”.

وأضافت: “العنف ضد النساء في حلبجة ومقارنة بالأماكن الأخرى مرتفعة نوعاً ما، وذلك ترجع إلى العلاقات القوية داخل نسيج مجتمعها، لهذا السبب النساء اللاتي تواجهن العنف لا يستطيعون تسجيل دعاويهن”.

وأشارت هيرو إلى أنه “تتغير نوعية العنف من مكان لآخر، بعض منها في القرى حيث تجبرن النساء على الزواج في سن مبكر من العمر دون الـ 18 سنة، كما ازدادت تعدد الزوجات وهذه نوع اخر من استعمال العنف”.

وأشارت هيرو إلى وجوبية إيجاد فرص عمل لنساء حلبجة كون حلبجة محافظة جديدة ومن المهم أن تكون للمنظمات الدولية مكاتب لها في المحافظة لكي يوجد عن طريقهم فرص عمل لنساء حلبجة.

شەھێن عومەر

وتحدثت الباحثة النفسية، شهين عمر، لـ روج نيوز، عن عدم حصول المرأة على أي مناصب من محافظة حلبجة، قائلة: “هناك الكثير من مناصب إدارية تشغلها النساء وبالطبع يبعث السعادة، ولكن للأسف عدم وجود أماكن ومؤسسات لحماية المرأة من العنف والبدء بتدربيهم لحماية أنفسهم وإيجاد الحلول، وهناك الحاجة الماسة لوجود مديرية مكافحة العنف ضد المرأة والتي لا وجود لمثل هذه المديرية في المحافظة حتى الآن”.

وأضافت: “كانت نسبة استعمال العنف الجسدي في السابق أكبر بحق النساء ولكن العنف النفسي يغطي الآن بنسية أكثر في المشاكل والمعانات والعنف التي تواجه النساء وأصبحت بديلا قويا للعنف الجسدي، وذلك لأن النساء إذا ما واجهت العنف الجسدي قادرة بتسجيل شكوى ومطالبتها لحقوقها، لأن في حال استمرار هذا العنف سيؤدي إلى الأمراض النفسية ونسبتها الآن في ارتفاع ملحوظ”.

وأكدت شهين عمر على “وجوب تهيئة فرص العمل لنساء حلبجة فهي ضئيلة ومعدومة الآن، نأمل أن تكون هذه الستة عشر يوما من مواجهة العنف ضد المرأة تكون يوم إيجاد الحلول للمشاكل العالقة وإيجاد وتهيئة فرص العمل لنساء حلبجة وتقل نسبة استعمال العنف ضدهن وتكون لدى النساء الوعي التام في المطالبة ونيل حقوقهن”.