فنانون… المرأة تواجه العنف والاضطهاد والحل هو تغير الذهنية الذكورية

مركز الأخبار

يتغير العنف حسب النسيج وتغيير المناطق، حيث تعمل النساء في مجال الفن عبر تصوير أعمالهن ضد ممارسة العنف ضد المرأة، ولكن ما زال العنف ضد المرأة يسيطر على المجتمع الذي يضطهد حقوقها.

إن النساء في مجال الفن وكشريحة مهمة داخل المجتمع لهن دورهن الخاص في توصيل وتوثيق الأحداث وعرض القصص المخفية داخل المجتمع، ولكن النساء الفنانات هن أيضا غير معصومات من الإطار المغلق، الذي أغلقته العقلية الذكورية.

فرمێسک زەینەڵ

وبهذا الصدد تحدثت الفنانة فرميسك زينل، لـ روج نيوز، عن ممارسات العنف ضد المرأة، قائلة: “عندما يتم التحدث حول المرأة أتذكر كيف كانت هيمنة المجتمع في السابق مسيطراً على النساء، ولكن الآن الوضع تغير على الرغم من أنه لم يتوصل به إلى المستوى المنتظر والمطلوب، كما أن النساء الفنانات تواجهن العنف عشرات المرات”.

وتابعة فرميسك في حديثها “في المحافظة التي أعيش فيها لا تزال هناك آثار التسلط على النساء، حيث أن الذهنية الذكورية تسيطر على السلطة العامة والداخلية أيضاً، آملين أن يزول في المستقبل القريب أو ينتهي تماما”.

وأشارت زينل إلى القدرات التي تتمتع بها النساء، وقالت “ليس هناك أي فرق بين المرأة والرجل، بل وبالعكس تلك الدقة في الأمور الموجودة لدى النساء لن تراها أبدا عند الرجال، لأن في أي مكان أو عمل توجد بها امرأة تجد فيها جمالية ملحوظة، وإذا لم نقم بالكفاح من أجل الحصول على حقوقنا لن يحققها أحد بدلاً منا”.

لەنیا حەمە ڕەئووف

وتحدثت الفنانة لنيا حمه روؤف، لـ روج نيوز، عن ممارسة العنف ضد المرأة، وقالت: “في العهود الماضية وإلى الآن تواجه النساء العنف، وأن النساء الفنانات يواجهن العنف أيضاً، في بعض الأحيان يكون العنف نفسيا مما يؤدي إلى تأثيرات اقوى وأكثر”.

وقالت: “يتوجب إخراج المرأة من ذلك المثلث الضيق، وكفى النظر إليها بجلوسها وبقائها في البيت، بل تستطيع العمل في كافة المجالات، كما أننا نعمل من خلال مجال الفن وبالطبع في هذا تكون مساندة العائلة جدا مهمة، كما يتوجب إنذار وتثقيف المجتمع أكثر للتفكير بحقوق المرأة ورؤيتها من زاوية مختلفة تجاه المرأة”.