امرأة مثقفة تنتج مجتمع مثقف.. وقانون حماية المرأة من العنف حبر على ورق

مركز الأخبار

ثقافة المرأة تعتبر بناء اساس عائلي مثقف وصاحب معرفة، والتي ترفض العنف والاستبداد وتبحث عن الحلول، لذلك من أهم أولويات المرأة ضمن هذا المجتمع أن تبدأ بكسر قوانين سلطة الذكور وتعمل على تأسيس مجتمع مثقف متساوي.

في البداية تكون المجتمع حول المرأة لأنها منتجة ومربية وجامعة، تنظر اليها بنظرات التقديس وهذا يدل على ان المرأة اساس اية مجتمع كما ان المستوى المعرفي والتثقيفي منوطة بالمرأة.

ئاڤان کەریم

وبهذا الصدد تحدثت الناشطة المدنية، آفان كريم لـ روج نيوز، عن أهمية تواجد المرأة في المجتمع ورفضها العنف والاستبداد من قبل سلطة الذكور الذي احتل المجتمع وانتهاك حقوق المرأة وأبعدها من المساواة.

وقالت آفان كريم في بداية حديثها: ترتبط ثقافة الرجل مباشرة بثقافة المرأة فالأن لدى النساء التأثير على العائلة، لذلك وقبل ان يكون الرجل مثقفا لابد ان تكون هناك امرأة مثقفة لإنتاج عائلة مثقفة تستطيع الصعود إلى تأسيس مجتمع مثقف.

وأكد آفان بأنه “يجب على النساء البداء بالقراءة والاستمرار بها لتثقيف أنفسهن، وإزاحة افكارهن واهتماماتهن عن الاشياء الثانوية والمادية ويطورن نفسيتهن وافكارهن.

وقد ارجعت الناشطة افان كريم اسباب ارتفاع العنف في هذا العصر المتقدم للمجتمع الى سببين اولهما “السلطة والقانون وثانيا نوعية التربية ومستوى وعي وثقافة العوائل”، ومن المهم لنا معرفة مصادر نشوء العنف لكي نخصص لهم الحلول المناسبة وبالتأكيد العوائل التي تنشئ فيها اعمال العنف لم تصل الى المستوى التي يتفهم بان للمرأة والرجل نفس حقوق وواجبات متساوية.

واشارات افان كريم إلى ان “السلطة والقانون هم أحد اقوى الأسباب في ازدياد حالات العنف في المجتمع، صحيح هناك بعض القوانين لمنع استعمال العنف ولكنها لا تطبق بشكل كامل في بعض الدول وأكثر الدول تستخدم فقط حبرا على ورق.

وأضافت: الان العنف ضد المرأة في اوج حالاته فنحن نرى بشكلاً يومي استعمال وممارسة العنف ضد المرأة، كما انني لا القي باللوم كله على الرجل لأنه في الكثير من الاحيان تكون المرأة نفسها هي السبب لاستعمال العنف ضدها لأنها لا تتمتع بالثقافة اللازمة لمواجهة الحياة وايضا يكون السبب “التقاليد والمجتمع في بعض هذه الحالات والحل الامثل والوحيد لعلاج وحل كل تلك الجوانب السلبية هي فقط تنوير فكر المرأة بالتثقيف”.