انتهاكات حقوق مواطني كردستان في اليوم العالمي لحقوق الإنسان

مركز الأخبار

يصادف اليوم الذكرى السنوية لإعلان حقوق الانسان ولكن الموطنين في إقليم كردستان ونتيجة كافة المشاكل والمآسي السياسية والاقتصادية والاجتماعية تنتهك وتسلب حقوقهم، فالإحصائيات تثبت مستوى الانتهاكات التي تطال النشطاء والعاملين في الدفاع لحقوق الانسان والصحفيين.

أعلن عن اليوم العالمي لحقوق الإنسان يوم 10 من كانون الثاني لسنة 1948 في الجمعية العمومية المتحدة وبأغلبية 48 صوتا بنعم وتم تثبيت هذا اليوم ” اليوم العالمي لحقوق الانسان”.

الأوضاع في إقليم كردستان تتفاقم يوما بعد يوم وتتزايد حالات انتهاك حقوق الإنسان والصحفيين والأحرار وتوضح وكالة روج نيوز هنا بعض تلك الانتهاكات التي واجها المواطنين في إقليم كردستان.

حرية الصحافة والتعبير

بما أن الصحفيين دائما في الخط الأمامي للاحتجاجات والاعتصامات فكثيرا ما يواجهون الانتهاكات وفي أي مكان وجدت أصوات حرة توجد أكثرية الانتهاكات.

وآخر هذه الانتهاكات خطف واعتقال الصحفي سليمان أحمد محرر أخبار القسم العربي لوكالة روج نيوز والذي إلى حد الان لم يسمح لا لمحاميه ولا لأهله بزيارته واللقاء به ولايعرف عن مصيره شيء والمراد من كل ذلك السير بقضيته كقضية باقي المعتقلين في بهدينان، تلفيق التهم له بغرض الحكم عليه بالسجن كسابقاتها.

وبحسب تقارير وبيانات بعض منظمات الخاصة بالتعبير عن الحريات وحقوق الإنسان لاتزال وإلى الآن التهديدات بالسجن والقتل يواجه الصحفيين والأحرار ولم تستطع حكومة إقليم كردستان السيطرة على نفسها من هذه الناحية بل في أوقات التشنجات والأحداث السياسية والاجتماعية واجهت الصحفيين الانتهاكات الصارمة من قبل القوات الامنية ذاتها.

النساء ضحايا رئيسية أخرى للانتهاكات

يزداد العنف والانتهاكات بحق النساء والمرأة في إقليم كردستان يوما بعد يوم ولكن سنة بعد أخرى تحصل تغييرات على تلك الممارسات والانتهاكات، ففي هذه السنوات الماضية بات الكثير من تلك الانتهاكات بسبب الهجمات والتهديدات الالكترونية، وبحسب احصائيات مديرية مواجه العنف ضد المرأة سجلت وفي الـ 10 اشهر الماضية اكثر من 4 الاف حالة عنف ضد المرأة وكلها العنف الالكتروني.

وقالت منظمات حقوقية نسائية إن الكثير من قضايا النساء تفنى وتفقد بسبب إجراء الجلسات والمصالحات العشائرية في قضايا العنف ضد المراة.

حالات الزواج المبكر في ارتفاع متزايد بحسب صندوق الأمم المتحدة للسكان في العراق حيث نشر نسبة عقود الزواج المنبثقة لسنة 2022 في إقليم كردستان والتي بلغت 55 ألف و896 عقد زواج ومن هذه النسبة 48 الف عقد منها اي 14.4% في اعمار دون الـ 18 سنة.

هذا وقد أعلنت وزارة العمل والشؤن الاجتماعية لإقليم كردستان وفي الحملة الـ 16 يوما لمواجه العنف ضد المراة من سنة 2017 وإلى الأشهر الستة المنصرمة من هذا العام اجبر 549 امراة لقتل نفسها في عموم مناطق مختلفة من اقليم كردستان.

الاستحواذ على الرواتب نوع آخر من استعمال العنف ضد أبسط حقوق المواطنين

استحوذت حكومة الاقليم وخصوصا في هذه الكبينة على رواتب الموظفين وسجل أخطر الانتهاكات في هذا المجال بحق المواطنين وفي ابسط حقوقهم الا وهي مستحقاتهم المالية والرواتب الشهرية.

فمنذ أكثر من ثلاثة أشهر مضت معلموا وموظفو اقليم كردستان وفي كل من محافظات السليمانية وحلبجة وادارات رابرين وكرميان وبلدة كويا ومناطق مختلفة اخرى من اقليم كردستان امتنعو عن البدء بالسنة الدراسية لهذا العام مطالبين ابسط حقوقهم وهي عبارة عن رواتبهم الشهرية فقط فبالرغم من ان حكومة الاقليم لم يستجب لمطالبهم حتى اللحظة بل يحاول مجاهدة الى اقناعهم وتخويفهم لكسر احتجاجاتهم والعودة الى الصفوف والقاعات الدراسية.

ففي هولير ودهوك ايضا يواجه المواطنون من المعلمين والموظفين انواع اخرى من الانتهاكات بحقهم، ولكن السلطة قام بترهيب وتخويف لهم بالقتل والاغتيالات.

ومن امثال تلك الانتهاكات اغتيال المعلمة المحاضرة (جيهان طه) حسب قول عائلتها حيث لقيت حتفها في حادثة مرورية مشبوهة على طريق بارزان حينما ينقلب سيارتها وبعدها يشتعل النيران فيها وتلقي على اثرها المعلمة جيهان حتفها.

جدير بالذكر يعد اقليم كردستان وفي اطار جمهورية العراق موقعا على معاهدة الاعلان لحقوق الانسان ومسؤول عن التقيد بكافة بنوده وفقراته ولكن الاحصائيات يقول لنا عكس ذلك حيث يستخدم اقليم كردستان صلاحياتها واداراتها وقواها في الوقوف ضد الحريات وحقوق الانسان.