الكشف عن نتائج التحقيقات بوجود “طبق فضائي طائر” ظهر في العراق

مركز الأخبار

كشفت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون)، عن نتائج التحقيقات التي أطلقتها عام 2018 بوجود “طبق فضائي طائر” ظهر في العراق خلال تلك الفترة وتم تصويره وهو يقوم بمناورات جوية “مستحيلة”، معلنة ان التصوير دقيق وان الجسم الذي تم تصويره “ليس ارضي الأصل”.

صحيفة ميترو البريطانية أوردت تقريرا، اكدت خلاله نقلا عن رئيس فريق المحققين السابق نك بوب، ان التحقيقات كشفت عن “صحة” ما ورد من ادعاءات حول مقطع الفيديو الذي صور الجسم الفضائي وهو يقوم بــ” الغوص في احد البحيرات في العراق ثم الخروج منها بسرعة وحركة فائقة تخالف قوانين الفيزياء المعروفة الان”، مشددا “النظريات التي تحدثت عن كونه مجرد بالون عسكري ثبت انها غير دقيقة بالكامل”.

وتابع “بحسب التحقيقات والمتابعة للجسم الفضائي فقد ثبت انه لا يظهر على كاميرات المراقبة دون تصويره بالكاميرات الحرارية”، مضيفا “الجسم ثبت أيضا تغيير الوانه من الأبيض، الى الرمادي والأسود، الامر الذي يشير الى تغييره عمدا درجة حرارته لتفادي الكشف بالكاميرات الحرارية”، بحسب وصفه.

وبحسب الصحيفة فان مكتب التحقيقات الخارقة للطبيعة التابع للبنتاغون الأمريكي، اكد ان الجسم الذي تم تصويره عام 2018، هو جسم “فضائي” وليس ذو “اصل ارضي”، موضحا ان التقنيات البشرية الحالية غير قادرة على تحقيق تحركات جوية كهذه وخصوصا المناورات وتغير درجات الحرارة.

يشار الى ان البنتاغون الأمريكي اعلن سابقا عن رصده “اجسام فضائية غير معروفة” تحلق في الأجواء العراقية عام 2021، وسط دعوات اطلقها مسؤولين أمريكيين بحسب الصحيفة لانتهاج “الشفافية” في الكشف عن طبيعة تلك الاجسام وتبعيتها بعد تصاعد الجدل حول وجود “سر منطوق” بين الطيارين العسكريين الأمريكيين في العراق وبعض القواعد الامريكية العسكرية حول العالم، يتعلق بوجود تلك الاجسام والتصادم المستمر الذي يقع بينها وبين الطيارين بحسب وصف رئيس منظمة السلامة الجوية الامريكية رايان غرايف.