انتهاك جديد للسيادة.. واشنطن تعلن الحرب وداعش يبدأ بالتحرك

مركز الأخبار

جددت القوات الأمريكية انتهاكها لسيادة العراق بقصف في وقت متأخر، اليوم السبت، حيث استهدفت مواقع للقوات الأمنية في المناطق الحدود العراقية السورية، مبررة ذلك بأنه “رد على الاستهدافات المتوالية للفصائل الموالية لإيران”، معتبرة ذلك هذا “الاعتداء” يدخل ضمن “حق الدفاع عن النفس”.

غير أن هذه العملية جاءت متزامنة مع هجمات نفذها تنظيم داعش ضد القوات الأمنية العراقية التي انشغلت بحالة التأهب للتصدي إلى هجمات جوية وأرضية.

إذ في ساعة متأخرة من ليل الجمعة – السبت، نفذت الولايات المتحدة، ضربة استهدفت أكثر من 85 موقعا في العراق وسوريا، قالت أنها تابعة للفصائل المسلحة المرتبطة بإيران، وتحديدا الحرس الثوري.

كما وردت أخباراً تشير إلى أن هناك مشاركة أردنية لم يتم التعرف على ما إذا كانت عسكرية أم استخبارية أم لوجستية، فيما يؤكد البيت الأبيض الأمريكي أنه أبلغ الحكومة العراقية مسبقاً بأنه سينفذ هذه الضربات، وبالتزامن مع هذا التصعيد تفيد مصادر أن تنظيم داعش شن هجمات في منطقة الكيلو 160.

وفي هذه الأثناء، صرح وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن أن القوات الأمريكية وجهت ضربات على 7 منشآت تضمنت أكثر من 85 هدفا في العراق وسوريا، وقد استهدفت، بحسب تصريحه “فيلق القدس والميليشيات المرتبطة به”.

فيما أعلن البيت الأبيض، بحسب بيان له: “نعتقد أن الضربات كانت ناجحة ولا نعلم عدد المسلحين الذين قد يكونوا قتلوا أو أصيبوا”.

وكشف أيضا: أبلغنا الحكومة العراقية قبل شن الضربات.. الطائرات الأمريكية لم يصبها ضرر”.

إلى ذلك، أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، في بيان له: تتعرض مدن القائم والمناطق الحدودية العراقية إلى ضربات جوية من قبل طائرات الولايات المتحدة الأمريكية، إذ تأتي هذه الضربات في وقت يسعى فيه العراق جاهدا لضمان استقرار المنطقة.

وتابع أن “هذه الضربات تعد خرقا للسيادة العراقية وتقويضا لجهود الحكومة العراقية، وتهديدا يجر العراق والمنطقة إلى ما لايحمد عقباه، ونتائجه ستكون وخيمة على الامن والاستقرار في العراق والمنطقة”.

إلى ذلك، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن: بعد ظهر اليوم، بتوجيه مني، ضربت القوات العسكرية الأمريكية أهدافًا في منشآت في العراق وسوريا يستخدمها الحرس الثوري الإيراني والميليشيات التابعة له لمهاجمة القوات الأمريكية.. ردنا بدأ اليوم، وسوف تستمر في الأوقات والأماكن التي نختارها”.