قدرات النساء ثروات كبيرة ويجب الاعتماد عليها

مركز الأخبار

النساء صاحبات قدرات في كافة منعطفات الحياة ولا مثيل لها، لذلك يجب أن يثقن بأنفسهن، وتقول عضوة سابقة في البرلمان: “قدرات النساء ثروات كبيرة ويجب الاعتماد عليهن”.

في أي مجتمع وعصر واجهت النساء المعوقات والممانعات أمام جهودهن وقدراتهن، ومع ذلك ومن خلال مواصلة جهودهن وتطوير تقدمهن تركت بصماتها وآثارها في العديد من مفاصل ومنعطفات الحياة، وفي هذا السياق قامت نساء إقليم كردستان بالخطوات الملحوظة والجدية لكي ينتصروا على العقبات والحواجز للوصول إلى الأهداف التي ينونها لهن ولمجتمعهن.

بهذا الصدد تقول بهار محمود العضوة السابقة في برلمان كردستان لروج نيوز: “لقد حققت الدور ومقام النساء نجاحات جيدة، ولكنها ليست بمستوى طموحاتنا نحن وخصوصا من النواحي السياسية والاقتصادية فلم نستطع تثبيت مواقعنا وتعريف أنفسنا، نحن بحاجة إلى أن تخطو النساء أكثر في هذا المجال، وإذا لم تشترك المرأة في أي من المجالات فلا يحظى ذلك المجال بالنجاح الساحق والملحوظ وسيكون ناقصا”.بەھار مەحموود

وتوضح بهار سبب عدم التوصل إلى تلك الأهداف المحددة، بقولها: “السبب يكمن في إقامة الحواجز والممانعات أمام النساء، وقسم آخر من الأسباب تعود إلى العادات والتقاليد المتبعة وأيضا إلى التوعية وثقافة النساء أنفسهن، والتي تشارك فيها العوائل والمجتمع، ويجب أن نعمل على تقليل العادات والتقاليد للحد من تأثيراتها وليس الوقوف ضدهن”.

وأشار إلى أن حكومة تصريف أعمال إقليم كردستان هي أيضا مسؤولة عن عدم اهتماماتها بالنساء في حين هناك قدرات وخبرات كبيرة لدى النساء ويجب الاستفادة منهن في النواحي الاقتصادية والسياسية أيضا.

من جانبها قالت خنده كمال، إحدى أصحاب الأعمال الذاتية في محافظة حلبجة حول نفس الموضوع لروج نيوز: “تحتاج النساء الموهوبات إلى العون ومساعدة الحكومة وذلك للحصول على موادها واحتياجاتها الأساسية لاستعمالها في منتوجاتها وصناعاتها وفي النتيجة ستكون أسعار المنتوجات أقل وأرخص ثمنا ويستفاد منها المواطنون أكثر”.خەندە کەمال

وطالبت خنده بأن تقلل من المواد والمنتوجات المستوردة للاعتماد أكثر على المنتوجات والصناعات الوطنية والمحلية، وقالت أيضا: “العلكة الكردية في حلبجة تكفي لنسبة 9% من مواطني إقليم كردستان ولكن لكونها طبيعيا تشتريها الدولة الإيرانية وفي المقابل نستورد العلكة الصينية”.

وأضافت خنده: “تطوير ونجاح مثابرات وجهود النساء تكمن من توعية الأفراد في المجتمع ويجب أن ينظروا إلى المنتوجات والصناعات المحلية بعيون مملوءة بالثقة والإلمام والاهتمام وألا يلجؤوا إلى الحصول على المواد والمنتوجات المستوردة لتلبية متطلباتهم واحتياجاتهم اليومية والحياتية”.