فلاحون يشتكون من إهمال حكومة تصريف الأعمال للقطاع الزراعي   

مركز الأخبار

أعرب فلاحو سهل شهرزور عن استيائهم من قلة الدعم المقدم لهم من قبل حكومة تصريف أعمال إقليم كردستان وقيامها باستيراد المحاصيل من الخارج وتسببها بتلف وكساد المحاصيل المحلية .

يعتبر سهل شهرزور أحد السهول الواسعة في كردستان حيث تبلغ مساحته 750 هكتارا من الأراضي الخصبة والزراعية، تمتد من محافظة حلبجة إلى بلدة عربت في حدود محافظة السليمانية، وتنتج سنويا آلاف الأطنان من محاصيل الحنطة والشعير ومختلف أنواع الفواكه والخضار ويتم تصدير قسم كبير من تلك المنتوجات إلى أسواق وسط وجنوب العراق.

ومع قدوم الموسم الزراعي يعاني الفلاحون الكثير من التحديات والصعوبات وسط إهمال حكومة تصريف أعمال إقليم كردستان لهذه العوائق .

يقول الفلاح “كمال أحمد” والذي يزرع سنويا 40 هكتارا من الأراضي بمحصول البطاطا:  هناك فائض في إنتاج البطاطا في الوقت الحالي، على حكومة تصريف أعمال إقليم كردستان منع استيراد البطاطا من خارج الإقليم لتصريف الكميات الموجودة .کەمال ئەحمەد

وأضاف: أنا أنتج سنويا 300 طنا من البطاطا وفي كثير من الأحيان أبيعها الى مصانع تصنيع “الشيبس”.

 في السابق كانت حكومة تصريف الأعمال تزودنا ببعض الأسمدة والمعدات ولكن توقفت عن تقديم هذه  المساعدات منذ سنوات، ويتحمل الفلاحون كافة مصاريف الزراعة.

بدوره يقول “أنور مجيد” فلاح آخر في سهل شهرزور: أزرع سنويا 150 هكتارا من الأراضي بمحصول البطاطا ونواجه صعوبة في بيع محاصيلنا الزراعية، فقد حققنا حاجة الأسواق من البطاطا وقمنا بتخزين الباقي حتى بيعها إلا إنه في كثير من الأحيان يتلف المحصول لعدم تصريفه في الأسواق.ئەنوەر مەجید

وقال أن حكومة تصريف أعمال إقليم كردستان تخلق المعوقات والتحديات بشكل متعمد في كثير من الأحيان  عن طريق استيراد المحاصيل الزراعية في مواسم جنيها في الإقليم ،الأمر الذي يتسبب بخسائر كبيرة  للفلاحين عوضا عن مساعدتهم على زيادة إنتاجهم .

وقال: قيام حكومة تصريف أعمال إقليم كردستان بدعم وومساندة الفلاحين والمحاصيل والمنتوجات الداخلية سيعود بالفائدة للفلاحين والمواطنين والحكومة أيضا حيث سيساعد في  إنعاش الأسواق وخلق فرص عمل جديدة وتقليل نسبة البطالة وكذلك سيساهم في عدم إنفاق مبالغ مالية ضخمة على استيراد المحاصيل من الخارج .