دولة الاحتلال تستهدف المدنيين والديمقراطي الكردستاني يلتزم الصمت

مركز الأخبار

بالرغم من أن جيش الاحتلال التركي يقصف وبشكل مستمر مناطق مختلفة في إقليم كردستان ودخلت واحتلت أراضي الإقليم بعمق 40 كم وتمركزت في العشرات من المقرات والقواعد العسكرية فيها، وبسبب تلك الهجمات استشهد نحو 152 مواطنا مدنيا منذ عام 2015 ولكن الديمقراطي الكردستاني إلى الآن لم يستنكر بكلمة واحدة فقط تلك الهجمات.

وشملت التطاول وهجمات دولة الاحتلال التركي كافة مناطق إقليم كردستان وبشكل يومي يهاجم قضاء جمجمال ومنطقة كرميان و رابرين والديمقراطي الكردستاني اختار فقط مشاهدة استهداف المواطنين والقيام بالاجتماعات المستمرة مع اردوغان ومسؤلي حكومته وأيضا تقديم المساعدة ومد يد العون وتشجيعه على الدخول إلى أراضي إقليم كردستان.

وفي إطار تلك الهجمات قامت طائرات بدون طيار الليلة الماضية بشن الهجمات على قرية “كافياى” في حدود قضاء “اكرى” حيث أدت إلى استشهاد اثنين من البيشمركة المتقاعدين.

ولم تقف الهجمات عند هذا الحد فقط بل صرح رئيس دولة الاحتلال التركي اردوغان الدكتاتور بأنهم يدرسون القيام بعملية واسعة النطاق للهجوم واحتلال أراضي إقليم كردستان في فصل الربيع القادم والعجب هنا وبالرغم من هذه التصريحات المعادية والمعيبة دائما ما تقوم عائلة البارزاني بالتواطؤ والتعبير عن الاذلال وانتهاز الفرص لتكون ذيل المعتدي التركي.

من جهة أخرى وعندما هاجم النظام الإيراني مناطق محيطة بمحافظة هولير بالصواريخ في 15 من الشهر الماضي سرعان ما قام المسؤلون في الديمقراطي وكافة مؤسسات إعلامهم وقنوات التلفزة الخاصة بهم بنشر بيانات شجب واستنكار كما قامو بتنظيم مسيرات وتظاهرات حاشدة ضد ذلك الهجوم الصاروخي ولكن عندما تهاجم دولة الاحتلال التركي مثل النظام الإيراني بالهجوم والاعتداء والخروقات ويستهدف المواطنين المدنيين لا يكون لها أي نوع من ردود الأفعال، الأمر الذي بات السؤال المطروح من قبل محبي الوطن والسلام والنشطاء المدنيين والمواطنين ايضافي اقليم كردستان.

فإذا ما أمعنت النظر إلى الدلائل المقدمة والتي تم تسجيلها حينها تكون أجوبة تلك الاسئلة بسيطة وواضحة للجميع، نرى كيف يفتح الديمقراطي الكردستاني وباسم قوات البيشمركة الطريق أمام جيش الاحتلال التركي للتوغل داخل أراضي إقليم كردستان والزج بقواته داخل قواعدهم ومراكزهم العسكرية.

وبحسب إحصائية لمنظمة “CPT” فمنذ شهر آب لعام 2015 وإلى الآن استشهد 152 مواطنا مدنيا عزلا في إقليم كردستان بسبب الهجمات والخروقات المنفذة من قبل جيش دولة الاحتلال التركي كما أصيب 228 مواطنا آخرين بجروح مختلفة.